الثلاثاء، 1 أبريل 2014

جبال القصيم.. حرف (أ) (3)

(5) جبل أبو راسين

جبل صغير يقع بين جبل طخفة المشهور وقرية ليم، أي بين خطي عرض (51.42    54   24) وطول
(17.14   02   43) ويرتفع عن سطح البحر (1004) متراً.
ونستطيع أن نحدد موقع الجبل من جميع الجهات فنقول: يحده من الشمال:السناف الأشقر وضلعان اللعاعة، ومن الجنوب: قريتي الدارة والسلام. ومن الشرق: جبل طخفة، وهضيبة أبررخم، وقرية هرمولة. ومن الغرب: قرية ليم، حيث بينه وبين ليم حوالي [7] كلم. وبينه وبين جبل طخفة حوالي [12] كلم. ومن الجنوب الغربي: قرية مسكة، وقرية الصمعورية، وجبال اللجاة. ومن الجنوب الشرقي: قرية العوشزية، وجبال الشعب. ومن الشمال الغربي: قرية بدايع الضبطان، والكشاشية.
أما الشعاب التي تمر بجانب الجبل فهي: يجري عنه من الشرق شعيب هرمول. ومن الغرب: شعيب ليم. ومن الجنوب: شعيب أبو هضيد الغربي، وشعيب الثمالة.
ويمر بجانب الجبل طريق حاج البصرة إلى مكة المكرمة، الذي يطأ قرية ضرية ويمر من وسط الحمى، ولكن لا يوجد حول هذا الجبل متعشى ولا منزل للحاج، بل توجد آبار الحاج بجوار قرية ضرية التي تقع عن الجبل من جهة الجنوب الغربي وبينهما حوالي [20] كيلا.
وهذا الجبل لم يذكره أحد من الباحثين القدماء والمحدثون، حتى كتاب العبودي (بلاد القصيم) لم أجد فيه ذكراً له، ولعل قرب هذا الجبل لجبل طخفة المشهور جعل الباحثين يظنون أنه من هضاب طخفة، ولكنه واضح للعيان وإن كان قريباً من طخفة ويسميه أهل المنطقة –خاصة سكان قرية ليم- باسمه هذا. وهو متميز لمن يراه ممن يكون في قرية ليم، ويجاوره من جهة الشمال سناف واسع يسمى (السناف الأشقر) أ. هـ0

( 6 ) هضبة أبو رَخَمْ

لفظه بفتح الراء وفتح الخاء ثم ميم أخيرة ساكنة، وهي هضبة كبيرة تقع مجاورة لجبل طخفة من جهة الغرب، وجبل أبو راسين السابق ذكره من الشرق، وهي من جبال الحمى، وتقع الهضبة بين خطي عرض (17.14  53  24) وطول (8.57  07  43) وترتفع عن مستوى سطح البحر(1299) متراً.
أما حدودها: فمن الشمال: جبل طخفة المشهور وجبال الصبحا، وضلعان اللعاعة. ومن الجنوب: قرية هرمولة، وقرية السليسية، وجبال الشعب، وقرية الدارة، وجبال الثلاث. ومن الشرق: قرية مشرفة، وقرية القرارة، وقرية الصلبية، وهضبة أم رقيبة المجاورة لجبل طخفة. ومن الغرب: قرية ليم، وجبل أبو راسين.
ويمر من جانب الهضبة من الغرب: شعيب هرمول، ومن الجنوب شعيب البطحي.
كما يمر طريق الحاج البصري المتجه إلى مكة المكرمة مجاوراً للهضبة من جهة الغرب بينهما حوالي [6] أكيال.
لم أجد ذكراً لتلك الهضبة في كتب البلدان، كذلك فإن الشيخ العبودي في (معجم بلاد القصيم) والشيخ ابن بلهيد في (صحيح الأخبار) لم يذكرا تلك الهضبة، ولعل كونها ملاصقة لجبل طخفة المشهور اعتبرت من هضابه، مع العلم بأنها معروفة ومشهورة لدى ساكني تلك المنطقة، كذلك فإن أهل ضرية يعرفونها. أ. هـ0 

(7) جبل أبو شْكَاعْ

يلفظ بسكون الشين وفتح الكاف بعدها ألف ثم عين ساكنة، وهو جبل متطامن يقع جنوب شرق مدينة الرس ويبعد عنها بمسافة [4] أكيال فقط، بينهما قرية تسمى الحوطة، كان هذا الجبل مقر رحلات سكان مدينة الرس قبل وبعد توفر الدراجات العادية وقبل تكاثر السيارات بأيديهم، حيث كانوا يقصدون هذا الجبل للنزهة يحملون أمتعتهم على رؤسهم، وبعد أن توفرت الدراجات أخذوا يحملون متاعهم عليها، ولما كثرت السيارات بأيديهم ووصل البنيان إلى هذا الجبل أخذوا ينشدون الأماكن البعيدة للتنزه.
يقع الجبل بين خطي عرض (51.42  48  25) وطول (17.14  05  43) مجاوراً للطريق المعبد المتجه من الرس إلى دخنة من جهة الشرق، ويرتفع حوالي [720] متراً فوق سطح البحر.
يحده من الشمال: مزارع السحقان. ومن الجنوب: جبلي القشيعين الشرقي والغربي الذين يسميان سابقاً (الأنعمين) ومن الشرق: نفود رامة الغربية. ومن الغرب: العبيل.
ويمر من جانب الجبل شعيب الإرطاوي من الشرق: كذلك وادي النساء الذي يتصل بوادي الرمة قرب البدائع.
هذا الجبل على شهرته عند أهالي الرس إلا أنني لم أجد له ذكراً عند الجغرافيين، ولم يذكره العبودي في (معجم بلاد القصيم). أ. هـ0

( 8 ) جبل أبو قُرَيْبِيْعَةْ

يلفظ بضم القاف ثم راء مفتوحة فياء ساكنة بعدها باء مكسورة فياء ساكنة أيضاً فعين مفتوحة آخره تاء مربوطة، كأنه تصغير [قريبعة] وضليع تصغير ضلع، والضلع يطلق على الجبل.
يقع هذا الضلع بين خطي عرض (51.42   04  25) وطول (8.57   07  43) ويرتفع (861) متراً فوق سطح البحر.
ويمكن تحديد هذا الجل بما يلي: يحده من الشمال: قرية مبهل، وجبل سواج، وأبرق العمالة الواقع غرب سواج. ومن الشرق: ضلعان اللعاعة، وضليعات الكضيمة. ومن الغرب: قرية بقيعاء الجنوبية، وسهلة الكشاشية. ومن الشمال الغربي: جبل كتيفة، ونفود اللهيب. ومن الشمال الشرقي: جبل فياضة، ونفود الفنيدة وهو السهل الذي يقع غرب سواج.
ويمر من جهة الشمال من الضلع: شعيب الصلبية. ومن الجنوب: شعيب نهارة، وشعيب المقتسم. ومن الشرق: شعيب الصلبية. ومن الغرب: شعيب هرمول.
وهذا الضلع لم أجد له ذكراً في كتب البلدان، حتى العبودي في (معجم بلاد القصيم ) لم يورد له ذكراً. أ. هـ0

(9) جبل إِحَامِرْ

ينطق قديماً بضم الألف – وحديثاً بكسر الألف - ثم حاء مفتوحة بعدها ألف فميم مكسورة فراء، وهو جبل من جبال الحمى يقع بين خطي عرض (00  52  24) وطول (42.85  53  42) ويرتفع عن سطح البحر (1139) متراً.
ويجاوره جبل أم عنيقير، وضليعات النهيدين، ويحده من الشمال: قرية سهلة الكشاشية، وهضاب العاشوقة، ومن الجنوب: قرية الصمعورية، وقرية الرفائع، وقرية ضرية، ومن الغرب: جبل شعباء المشهور، ومن الشرق: قرية ليم، ومن الجنوب الشرقي: قرية مسكة، وقرية صميعر.
يبدأ من هذا الجبل شعيب الضبطان ويتجه ناحية الشمال، ويمر شعيب الصمعورية منه من جهة الشرق، ويسيل عنه جهة الشمال الغربي شعيب العاشوقة، وشعيب مفرق.
ذكره الجغرافيون القدماء باسم [أُحامر البغيبغة] وما قاله البكري (معجم ما استعجم 1/111) عن الجبل: فقد ذكر عند رسم [أجارد] قال: موضع. هكذا ذكره سيبوية في الأبنية، وذكر معه أحامر: اسم موضع أيضاً.
وقال (1/116) أحامر: بضم الهمزة وبالميم والراء المهملة، على وزن أفاعل، هكذا ذكره سيبويه في الأبنية: اسم جبل.
أما ياقوت (معجم البلدان 1/108) فقد قال عنه: أحامر البغيبغة: بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيهما أشد حمرة. وأحامر اسم جبل أحمر من جبال حمى ضرية، وأنشد ابن الأعرابي للراعي:
كهداهد كسر الرماة جناحه



يدعو بقارعة الطريق، هديلا

ثم قال: فأحامر على هذا الكثير الحمرة، قال جميل:
دعوت أبا عمرو فصدق نظرتي



وما إن يراهن البصير لحين

وأعرض ركن من أحامر دونهم



كأن ذراه لفعت بسدين

وقال ابن منظور (لسان العرب 4/215) في مادة [حمر] وحامر وأحامر، بضم الهمزة: موضعان لانظير له من الأسماء إلا أجارد.
وقال الفيروزبادي (القاموس المحيط2/14) ... وأحامر بالضم جبل وموضع بالمدينة ويضاف إلى البغيبغة.
أقول: قوله بالمدينة، لعلع يقصد في طريق المدينة لمن يمر على ضرية، وإلا فالجبل من جبال الحمى. ويضاف إلى البغيبغة.
أما ابن بلهيد فقد حدد موقع الجبل بأنه قريب من أبلى (صحيح الأخبار 1/233) قال: وحذاء أبلى من شرقيها جبل يقال له ذو المرقعة، وهو معدن بني سليم، تكون فيه الأروى كثيراً، وفي أسفله من شرقيه بئر يقال لها الشقيقة، وتلقاءه عن يمينه من تلقاء القبلة جبل يقال له أحامر، وهذه الجبال تضرب إلى الحمرة، وهي تنبت الغرب والغضور والثمام. ولم يذكر عنه غير ذلك.
أما الشيخ محمد العبودي ( معجم بلاد القصيم 1/304) فقال عن الجبل: إحامر: بكسر الهمزة فحاء فألف ثم ميم مكسورة فراء، جبل أحمر ذو رؤوس محددة واقع في منطقة حمى ضرية قديماً، إلى الشمال الغربي من قرية مسكة، يرى منها رأي العين وإلى الشمال من ضرية.
ثم نقل العبودي ما قال نصر: أحامر جبل أحمر من جبال حمى ضرية، يقال له: أحامر البغيبغة ثم قال العبودي: وهذا ينطبق على جبل أحامر هذا إلا أن الهمزة أوله أصبحت مكسورة عند العامة بعد أن كانت مضمومة عند المتقدمين، ثم نقل قول ياقوت. وبيتي جميل السابقين، وروى قصة أوردها ابن حبيب جرت لأحد بني فقعس.
ومن الشعر في الجبل ما رواه العبودي، قال أحدهم:
عديت بالعبد والعبده



واطالع اللي ورا (حامر)

قرون خلي على كبده



مثل السفايف على الضامر

وقال العبودي: وذكر الإمام لغدة الأصبهاني وهو يتكلم على أماكن للضباب ولبني جعفر وكلاهما من بني كلاب ولهم أملاك في تلك المنطقة، فقال: وأحامر: جبل أحمر وأحامرة ردهة، والبغيبيغة ماءة، ويقال لأحامر: أحامر البغيبغة ماء.
وذكر ابن خميس ( معجم جبال الجزيرة 1/220) قال: وأحامر ثالث .. وهو جبل أحمر يقع غربي قرية (مسكة) في منطقة العالية ويسمى (أحامر البغيبغة) ثم نقل ما قاله العبودي. وما قال ياقوت الحموي سابقاً0



0 خرائط المملكة (1: 250000) لوحة رقم (13-38 NG) ضرية.
0 خرائط المملكة (1: 250000) لوحة رقم (13-38NG) ضرية.
0  خرائط المملكة (1: 250000) لوحة رقم (10-38NG) المذنب.
0 خرائط المملكة (1: 250000) لوحة رقم (9-38ng) الرس.
0 المراجع: جبل أحامر.
(1) محمد بن بلهيد. صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار.المرجع السابق.
(2) ابن منظور. المرجع السابق.
(3) ياقوت الحموي. معجم البلدان. المرجع السابق.
(4) عبدالله بن خميس. معجم جبال الجزيرة. المرجع السابق.
(5) محمد العبودي. المعجم الجغرافي للبلاد السعودية. المرجع السابق.
(6) البكري. معجم ما استعجم.- ط3.- بيروت: عالم الكتب، 1403هـ.
(7) الفيروزبادي. القاموس المحيط. المرجع السابق.
(8) خرائط المملكة (1: 250000) لوحة رقم ( 13-38 NG) ضرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق