الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

سليملن بن محمد الدميجي.

سليمان بن محمد الدميجي
 1331 ـ 1421هـ.
هو سليمان بن محمد بن سليمان الدميجي.
ذكر لي عبدالله بن محمد الرشيد بأن والده محمد الدميجي كان يسكن في قصر ابن عقيّل غرب الرس ودرس في عنيزة على الشيخ عبدالرحمن بن سعدي والشيخ صالح بن عثمان، وكان من خاصة قاضي الرس الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن رشيد، وخرج من قصر ابن عقيّل إلى الخرمة وسكن فيها ثم ولد الشيخ سليمان فيها عام 1333هـ.
درس في كتاتيب الخرمة وحفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهر قلب. ثم درس على الشيخ عبدالرحمن أبو داود والشيخ فيصل بن مبارك من حريملاء والشيخ محمد بن عبدالعزيز بن رشيد عندما كان قاضيا للخرمة. كما درس على علماء القصيم مثل: الشيخ عبدالرحمن بن سعدي عام 1352هـ ودرس القرآن الكريم على الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الرشيد. وكان الشيخ سليمان في الخرمة عندما كان الشيخ صالح بن إبراهيم الطاسان قاضيا فيها من عام 1373هـ حتى عام 1378هـ ولا شك بأنه استفاد منه ودرس على يديه.
وكان من زملائه في الدراسة في الخرمة كل من: الشيخ صالح بن فريح قاضي عفيف والدفينة والشيخ سعد التويم قاضي رنيه.
حصّل الشيخ سليمان علما كثيرا ولكنه لم يشتهر به بين الناس لأنه لا يحب الظهور والشهرة، وكان شديدا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واشتهر في ذلك في الخرمة ولا يحب الجهر بالسوء ولا يسكت عن النصيحة والتوجيه وكان يلحّ فيهما.
عمل الشيخ سليمان إماما وخطيبا لمسجد الهجرة في الخرمة الذي يصلي فيه الأمير سعد بن لؤي منذ عام 1365هـ حتى مرض وترك الإمامة والخطابة.
أصيب بمرض السكري واشتد عليه المرض مع مضاعفاته حتى عجز عن الخطابة والإمامة بالمسجد فخلفه على ذلك ابنه عبدالرحمن عليها.
كان محبوبا بين أهل الخرمة عطوفا عليهم ومرشدا لهم وله علاقات طيبة بهم وكانوا يجتمعون في منزله يتدارسون معه القرآن والحديث والفقه والتفسير.
توفي رحمه الله في الخرمة عام 1421هـ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعله في عباده الصالحين.
كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم ورحمة الله
    حياك الله أخي عبدالله
    صحة اسم الوالد
    محمد بن سليمان الدميجي
    وكانت وفاته في شهر ذي القعدة من عام 1415
    أحببت التنويه بذلك.
    ولك تحياتي.
    أخوك
    عبدالعزيز بن محمد بن سليمان الدميجي

    ردحذف