الاثنين، 18 يناير 2016

معلومات عن محافظة الرس.

محافظة الرس:
ـ أهمية موقع الرس الجغرافي:
تقع محافظة الرس في موقع استراتيجي في منطقة القصيم, حيث تحتل الجزء الجنوبي الغربي من المنطقة, وهو الذي تتنوع فيه التضاريس من جبال وهضاب وأودية وشعاب ورمال وحزوم, وهذا التنوع تقع فيه مجموعة كبيرة من المراكز والقرى والهجر التابعة للمحافظة. وتقوم المحافظة بخدمة تلك المواقع في كل المجالات التجارية والزراعية والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية وغيرها.
ـ سبب التسمية:
كلمة الرس لها عدة معان كما يقول الفيروزبادي والحموي والبكري والأصفهاني وغيرهم. منها: ابتداء كل شيء. والبئر المطوية بالحجارة. ودفن الشيء. والتعرّف على أحوال الغير. وكان لقوم ثمود بئر تسمى الرس.
ـ عدد المراكز التابعة للمحافظة, وأسماؤها.
يتبع محافظة الرس (19) مركزا. هي: دخنة وضرية ومسكة والصمعورية وسلام والشنانة والخريشاء والدحلة والمطيوي الجنوبي وبقيعاء الجنوبية وبدائع الضبطان والعاقر والظاهرية والمطية وهرمولة وفيضة الريشية والغيدانية وليم والقاعية. ومجموعة أخرى من القرى والهجر.
ـ أهم الأنشطة التي تتميز بها المحافظة.
تتميز محافظة الرس بمجموعة من الأنشطة المنوعة. منها النشاط التجاري: الذي يعتبر من أكبر المجمعات التجارية في منطقة القصيم مثل سوق الخضار واللحوم الجديد وسوق الأغنام الحديث حيث تخدم البادية من كل المراكز والقرى والهجر في الجهة الجنوبية الغربية من المنطقة. ومنها النشاط السياحي التاريخي: حيث أن المواقع التراثية فيها تحكي حضارة قديمة لبعض الأمم مثل (مملكة كندة) في بطن عاقل التي فيها نقوش ورسوم حضارية. وكذلك تحكي بطولات مشهورة لأهل الرس أثناء تصديهم لحملات محمد علي باشا عام 1232هـ ومن جاء بعدها. ومنها النشاط الثقافي والاجتماعي: ويتمثل في مجموعة من الكليات العلمية والأدبية والمكتبات العامة والخاصة واللجان الثقافية والاجتماعية. ومنها المواقع الأثرية مثل: الجريف ونفق الباشا ومرقب الشنانة ومقبرة الشهداء. كذلك المتاحف التراثية الخاصة لدى أهل الرس وعددها (20) متحفا تراثيا تعرض قطعا أثرية من تراثنا المحلي الذي كان القدماء يستخدمون أدواته.
ـ أهم ملامح التطور الحضاري.
للحضارة في الرس إشعاع ينير سماءها ويتمثل ذلك في مجموعة من المظاهر الحضارية منها: فرع جامعة القصيم الذي يدرُس فيه مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات من كل المناطق. ومنها المستشفى العام والمستوصفات والعيادات الخاصة التي تخدم سكان المراكز والقرى والهجر التابعة للمحافظة. ومنها المركز الحضاري الذي يزيّن الواجهة الشمالية للمحافظة. وكذلك منها المعالم ومباني الدوائر الحكومية والمدارس التي تجمّل شوارع وأحياء المحافظة. ومنها المجمعات التجارية ومباني البنوك والمطاعم الكبيرة التي تديرها شركات مؤهّلة.
كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

الثلاثاء، 5 يناير 2016

الطلاب المتخرجون من الشهادة الثانوية بالمعهد العلمي بالرس.

*  # الطلاب المتخرجون من الصف الثالث الثانوي في المعهد العلمي في الرس عام 1393/1394هـ.
*       ـ سليمان بن علي العائد.
*       ـ علي بن محمد العماري.
*       ـ عبدالله بن صالح العقيل.
*       ـ محمد بن صالح العقيل.
*       ـ حسين بن محمد الخليفة.
*       ـ عبدالله بن محمد الجروان.
*       ـ فهد بن محمد الجروان.
*       ـ سعد بن محمد الجمعة.
*       ـ محمد بن سليمان العوفي.
*       ـ حمد بن عبدالله العساف.
*       ـ حمود بن محمد الصائغ,
*       ـ عبدالعزيز بن محمد الصائغ,
*       ـ عبدالله بن سليمان المجاهد.
*       ـ مجاهد بن عبدالرحمن الخليفة.
*       ـ فهيد بن محمد البشري.
*       ـ ذعار بن مشعل بن جديع الحربي.
*       ـ محمد بن سليمان الدويش.
*       ـ محمد بن عبدالله السلومي.
*       ـ محمد بن صالح العنيزان.
*       ـ سليمان بن عبدالله المزيني.
*       ـ صالح بن عامر الرميح.
*       ـ علي بن إبراهيم الغفيلي.
*       ـ زايد بن محمد العمار.
*       ـ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان.
*       ـ إبراهيم بن محمد العمري.
*       ـ سليمان بن عبدالله العائد.
*       ـ سليمان بن محمد الحجاج.
*       ـ محمد بن صالح الحريقي.
*       ـ علي بن عبدالعزيز الصقعبي.
*       ـ صالح بن فالح الفالح.
*       ـ صالح بن إبراهيم العوض.
*       ـ علي بن محمد الكدري.
*       ـ محمد بن علي المسيطير.
*       ـ سليمان بن غالب الحربي.
*       ـ علي بن عبدالله القعيد.
*       كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.
ــــــــــــــــــــــ

السبت، 2 يناير 2016

ضاري (ضارج)

ضَــارِيْ:
ينطق : بفتح الضاء وكسر الراء وسكون الياء. وهذا اسمه الحاضر ويطلق على قرية قديمة قريبة من قرية الشقة شمال مدينة بريدة, على طريق القصيم حائل القديم. كانت قديما لبني هلال, ثم صارت من مواطن بني أسد. أما اسمه القديم فيقال له (ضَارِجْ) بالجيم ثم أُبدلت جيمه ياءا. وضاري تقع أرضه بين الشفة العليا والشقة السفلى المجاورتين له وعندما اندثر صارت المنطقة كلها تسمى الشقة ولا يزال أسمها حتى الوقت الحاضر.
ذكره الجغرافيون القدماء برسم (ضارج) وسوف نورد ما قالوا فيه:
قال عنه ياقوت الحموي ( معجم البلدان 3/450) (ضَارِج) بعد الألف راء مكسورة ثم جيم. يقال ضَرَجَة أي شقّة, فهو ضارج أي مشقوق. قال الشاعر:
تيمّمَت العين التي عند ضارج       يفئ عليها الطلّ عَرْمَضُها طامي
وقال أبو عبيد السكوني: إن ضارجا أرض سبخة مشرف على بارق.. وهذا حيز بين اليمن والمدينة. وقال نصر/ ضارح من النّقْي ماء ونخل لبني سعد بن زيد بن مناة, وهي الآن للرباب. وقيل لبني الصيداء من بني أسد. بينهم وبين بني سبيع فخذ من حنظلة. وقال الشاعر:
وقلت: تبيّن هل ترى بين ضارج     ونهي الأكُفّ صارخا غير أعجما؟
وقال عنه لغذة الأصبهاني: ضارج, لبني الصيداء من بني أسد.
وقال البكري (معجم ما استعجم) عن ضارج: قال اليزيدي وأبو زيد الضرير: ضارج: ماء لبني عبس. وقال نصر: ضارج: ماء ونخل لسعد بن زيد, ثم لبني الصيداء من بني أسد.
وأقول: ضارج: فيه أرض سبخة بجانبها ملح يسمى (ملج ضاري) يبعد عن بريدة حوالي (15) كيلا. وحوله برقة مشهورة تسمى باسم ضارج, قال الشاعر:
أتنسون أياما ببرقة ضارج    سقيناكم فيها حُراقا من الشُّرب
وأقول: ذكره الشيخ محمد العبودي (معجم بلاد القصيم 4/1382) برسم (ضاري) فقال عنها: قرية قديمة العمران واقعة في منطقة الشقة التي تقع إلى الشمال من مدينة بريدة, على بُعد 14 كيلا. وقد اندثرت الآن أو كادت.
ويقول: كان ضاري مسكونا قبل 40 سنة, بل كان قبل ذلك معمورا مزدهرا, ويقول العارفون بالأخبار من أهل الشقة: إن أسلافهم عندما قدموا من التويم في سدير لم تكن في ضاري عمارة ماعدا آثارا قديمة يسمونها هلالية نسبة لبني هلال. ويريدون أنها آبارا عادية وعددها أكثر من ثلاثين بئرا مطوية لا يزال بعضها باقيا.
وقال: ويعدون ضاري والشقة من ديار بني هلال في القصيم,
ثم قال: وسبب خرابه ملوحة مائه وهجرة بعض سكانه,
وقال: ومن أشهر الأسر التي كانت في ضاري: الفرّاج, والمديهش, والشويهي, والروضان, والبراك, والخضيري, والخويلدي. ولم يبق في ضاري من أملاك المذكورين حيا إلاّ ملك الخضيري والمديهش والفراج, وتزرع حاليا قمحا.
وأقول: ضاري كان يأتي منها الملح ويتم تسويقه في القصيم باسمها, وعندما اندثرت وصارت ضمن الشقة, صار الملح يسمى (ملح الشقة).
كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل.
الرس: 23/3/1437هـ.

الأحد، 22 نوفمبر 2015

من وثائق إبراهيم باشا عند حصار الرس عام 1232هـ

عندما كان إبراهيم باشا بن محمد علي باشا في حملته على نجد وبالأخص (حربه لأهل الرس) بعث مجموعة من الخطابات التي يعبّر فيها لوالده عن عجزه عن فتح قلعة الرس وأنها قلعة منيعة قوية الجدران ويحميها رجال أقوياء وشجعان. وهذه الوثائق توجد أصولها في مكتبات تركيا وفي دار الوثائق المصرية.
     سوف أكتب نصا لإحدى تلك التي تتوفر لدي لتكون شاهدا حيا لتلك الحرب التي أعجزت الباشا عن الاستيلاء على الرس واضطرته إلى عقد الصلح بينه وبين أهلها الشجعان, وكانت بنود هذا الصلح كلها في صالح أهل الرس وتضمن رحيل إبراهيم باشا عن البلدة وعدم تعديه عليها وعلى أهلها.
وثيقة رقم(2/1ـ20) ورقمها في مجموعة الوثائق التركية (19584).
العنوان: رسالة إبراهيم باشا إلى والده والي مصر حول حصار قلعة الرس وصعوبة الاستيلاء عليها.
التاريخ: 1232 (شعبان بالتقريب).
جهة الإصدار: إبراهيم باشا خلال قيادة حملة الحجاز.
الصادر إليه: محمد علي باشا والي مصر.
الترجمة (يقول: في خلال الأيام التي كنت فيها أمام قلعة الرس كان لدي الكثير من الذخائر والقنابل لأنني جهزت نفسي لكل ما يحتاجه هذا السفر دون نقص ولكن بناء تلك القلعة المنحوسة كان متينا ومستحكما من الأحجار الصغيرة وهي صعبة المُرتَقَى, وأن جدران الأبراج كانت 3 طبقات وكل طبقة تحتاج إلى 50/60 طلقة ولذلك صرفت قنابل كثيرة. وقد يكون هذا سوء تدبير وأنا موقن بأن سيدي سيكدرني على هذا التدبير المخالف لرضاه ولكن هذا الذي اقتضى وحصل. وقبل هذا طلبت مع أحد الأغوات ألفي قنبلة وإني الآن في أشد الاحتياج إلى كمية كبيرة من القنابل والمهمات. وعلى الأخص فإنكم على علم أن قائد المشاة في ينبع البحر باشر الأرنأوطي الخائن بعد أن قتل محافظ الينبع سليم آغا. أولع النار في المهمات الموجودة في الينبع وهلك معها. ولا ريب بأنكم تفضلتم بترتيب ورود الذخائر والمهمات الكثير إلى ينبع. إنني منذ علمت بخبر مستودع الذخائر في ينبع أرسلت مع موفد من قبلي إلى حسن باشا في مكة أطلب أن يرسل إليّ من المهمات الحربية ما يكون زائدا لديه مع أنني ألتمس الزيادة مما يرد. وعدا ما التمسته فإنني بحاجة إلى إرسال قنابل كثيرة من وزن 7 (أقه) و 5 (أقه) وإلى كثير من الخرطوش. إن الاستيلاء على هذه القلعة الصعبة يتوقف على وجود عدد كثير من المشاة في حين أن ما لدي لا يعدو 1200 من المشاة. وأنني أرقب وصول كور سليمان آغا وسليمان الحاج علي آغا الواردين إلينا. غير أنني أرجو غيرهما من القادة والمشاة للإفادة منهم في محاصرة القلعة التي تتوقف على المشاة. وهؤلاء المشاة تتعطل بنادقهم وتبقى غير صالحة. وفي هذه الأطراف لا يمكن وجود كثير سلاح. إننا بعد الاستيلاء على هذه القلعة لابد لنا من تمضية بعض الوقت ... وأنني ألتمس إرسال قدر من المال تفضلا وإحسانا. وإن مثل تلك القلاع يحتاج أخذها إلى ألغام. أرجو إرسال معلمين في الألغام. إنني أعجز عن إفادتكم بشأن صعوبة هذه القلعة المنحوسة. ولكن عند أخذها سأرسل لكم عينة من ترابها أرجو تأمين المهمات واللوازم وإرسالها).
وصف الوثيقة: الوثيقة صورة والأصل محفوظ في تركيا واللغة تركية والخط مقروء. الإثبات مؤكد بدليل وجود الأصول في عداد المحفوظات الرسمية.
المترجم والملخّص: محمد صبحي فرزات.
# نستخلص من الوثيقة ما يلي:
ـ أن إبراهيم باشا عندما وصل إلى بلدة الرس كان يحمل معه الكثير من القنابل والذخائر, وأنه قد جهّر نفسه بكل ما يحتاجه هذا السفر بدون نقص.
ـ يشهد الباشا بأن قلعة الرس (المنحوسة) متينة ومستحكمة من الأحجار الصغيرة والطين المتماسك.
ـ كما يشهد بإن قلعة الرس صعبة المرتقى, وأن جدران الأبراج عبارة عن ثلاث طبقات.
ـ أن كل طبقة من سور الرس تحتاج (50/60) طلقة من القنابل. وأن الباشا صرف قنابل كثيرة من أجل أن يخترق سور الرس ولكنه عجز عن ذلك.
ـ أن الباشا يعترف لوالده بأن حصاره لبلدة الرس خطأ ارتكبه وهو تدبير سيء منه, وأن والده سوف يلومه على تصرفه هذا المخالف لرضا والده. ولأن الرس ليست المقصود من الغارة.
ـ إن إبراهيم باشا ضرب الرس في وقت واحد بألفي قنبلة ولكنها لم تؤثر على السور ولم تتمكن من فتح ثغرة فيه.
ـ إن حرق مستودع الذخائر الحربية في ينبع أصاب محمد علي باشا وابنه بكارثة أثّرت على مخزونه من القنابل والعتاد الحربي, وأنها قد تؤثر على مستقبل المهمة التي قدموا من أجلها إلى نجد.
ـ طلب إبراهيم باشا من والده إرسال قنابل كثيرة من وزن (7 أقه و 5 أقه) وكثير من العتاد الحربي, لأن ما أحضره معه لم يؤثر على قلعة الرس.
ـ إن إبراهيم باشا بدأ حصار الرس بعدد ألف ومائتا جندي فقط وعدد كبير من المدافع والقنابل وهذا كما يراه ليس بالكثير, وطلب من والده تزويده بعدد كثير من الجنود والعتاد والقنابل. والسبب كما يقول: أن الاستيلاء على قلعة الرس الصعبة يحتاج لعدد كثير من الجنود المشاة. وأقول: ألا يعلم إبراهيم باشا أن عدد رجال الرس الذين يتصدون له من داخل البلدة ثلاثمائة فقط.
ـ طلب إبراهيم باشا من والده دعما مكونا من مجموعة من القادة للحرب ومعلمين في الألغام ومجموعة من الجنود المشاة وعدد كبير من الألغام ومبلغا كافيا من المال لأنه من بداية الحصار تبين له أن ما معه من الجنود والمال والقنابل لا يكفي للاستيلاء على الرس.
ـ إن إبراهيم باشا يقوم بين آونة وأخرى بالتعبير لوالده عن صعوبة قلعة الرس وأنه يصفها (المنحوسة).
ـ إبراهيم باشا يعد والده بأنه بعدما يستولي على الرس سوف يرسل له عينة من ترابها وهي (الجمشة) من الطين الذي بنيت منه عروق جدران السور والقلاع. وفي ذلك قصة يرويها آباؤنا.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.   

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

صالح بن محمد الهندي.

صالح بن محمد الهندي
 0000ـ0000
      هو صالح بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن جمعة الهندي.
      والده هو محمد بن عبد العزيز الهندي الذي عاش وقتا في مكة المكرمة ثم سكن حائل وعينه الملك عبد العزيز مطوعا في قرية القرين قرب الرس وله أربعة أبناء هم: إبراهيم وعلي وصالح وعبد الله انتشروا في أنحاء من المملكة بين مكة المكرمة وحائل والنبهانية والرس وما حولها مثل دخنة والقرين والشنانة والحوطة قرب الرس.
لا يوجد من الأسرة علماء ولا قضاة ولكن أغلبهم طلبة علم ومطاوعة وأئمة مساجد درسوا على بعض العلماء في مكة المكرمة والقصيم وغيرها، ولهم سمعة حسنة بين الناس بالدين والصلاح والتقوى. منهم الشيخ علي بن محمد الهندي كان معلما ومرشدا في المسجد الحرام، وكان ذو سمعة حسنة وله مكانة بين العلماء الذين يعرفونه. 
أما صالح المترجم له فلا أعلم تاريخ ولادته أو وفاته، لكنه عاش في الرس وكان مصاحبا للقاضي الشيخ صالح بن إبراهيم الطاسان ومن معارفه وبينهما علاقة طيبة وصحبة متمكنة. ولا شك بأنه درس بين يديه واستفاد من علمه. كما لا يستبعد بأنه درس قبل ذلك على بعض علماء الرس في الكتاتيب واستفاد منهم.
عمل الشيخ صالح بن هندي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرس أيام كان الشيخ صالح الطاسان قائما عليها. وانتهى منها في عام 1370هـ ولكن لم أجد بداية خدمته فيها. 
وجدت ضمن وثائق الشيخ صالح الطاسان وثيقتين ذكر فيهما الشيخ صالح ابن محمد الهندي.
الوثيقة الأولى: خطاب بعث به الشيخ صالح الطاسان قاضي الرس عام 1368هـ إلى كل من معتمد ومفتش وزارة المعارف هذا نصّه (بسم الله الرحمن الرحيم.. إلى حضرة المكرمين معتمد مفتش وزارة المعارف وفقهما الله آمين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فبناء على ما لاحظناه من حالة مدرسة الرس نرى أنها تحتاج لمعاون للمدير ومعلم للتوحيد والفقه وبما أننا نؤمل الكفاءة بالأخ عبدالله  العبدالعزيز بن رشيد معاونا والأخ صالح المحمد بن هندي نلتمس ترشيحهما لذلك وفقهما الله والسلام.. حرر في 7 جماد الثاني 1368 قاضي الرس صالح بن طاسان).
والوثيقة الثانية: خطاب موجّه من الشيخ صالح بن إبراهيم الطاسان عندما كان قاضيا في رنيه بتاريخ 18/5/1380هـ إلى الشيخ صالح بن محمد الهندي يشير فيه إلى كتاب وصله منه بتاريخ 12/5/1380هـ يطلب فيه إفادته عن تاريخ تركه الخدمة في الأمر بالمعروف في الرس ويخبره الشيخ بأن لديه خطابا منه بتاريخ 22/1/1370هـ يخبره فيه بأنه عاجز عن القيام بالعمل ويطلب براءة ذمته منه ويطلب منه عدم مراجعته فيه.
رحم الله الشيخ صالح بن محمد الهندي وجعله في جنات النعيم مع الأبرار.
      كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

صالح بن محمد القريان.

صالح بن محمد القريان
1273ـ1351هـ تقريبا.
هو: اسمه صالح بن محمد بن عبدالله بن سالم القريان.
وأسرة القريان تنحدر من آل زهير التي تضم مجموعة من الأسر في الرس منهم: الضويّان والصويّان والدغيم والعمير والمحيّا والحربش والروضان وغيرهم.
والزهير بطن كبير من قبيلة بني صخر، وهي قبيلة من شعب جذام بن عمرو بن مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن إدريس بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وبنو صخر كانوا يسكنون شمال المدينة المنورة قرب العلا والحجر ثم نزحوا إلى البلقان وأطراف الشام، أما بطن آل زهير فبعضهم في بادية الشام، وبعضهم في محافظة الدهقلية في مصر، أما أسرة الشيخ فقد نزحت إلى نجد واستقرت بها.
ولد المترجم له في الرس، ولا يعرف متى كانت ولادته ولكنه وحسب ذكره في الوثائق عاش في الفترة الواقعة بين عام: 1273هـ وعام: 1351هـ حيث ورد له ذكر في وثائق الرس في تلك الفترة. وكان له بيت في الرس كان يسكنه مجاور لبيت عمه سالم بن عبدالله القريان. وكان والده محمد بن عبدالله القريان يسكن الرس وكتب عددا كبيرا من وثائق الرس ـ وسوف يرد له ترجمة ـ كما كان جده عبدالله بن قريان في الرس وله شهادة في وثيقة عام 1260هـ.
عاش الكاتب صالح القريان في زمن قاضي الرس الشيخ صالح بن قرناس. والكاتب صالح بن محمد الضويان والكاتب إبراهيم بن محمد الضويان.
وعاصر من المواطنين كل من: أخيه ناصر بن محمد القريان ومنصور بن دخيل المالك وعلي بن إبراهيم بن علي بن رسيس وحمد بن محمد العمري وعبدالله ابن منيع الخليوي وحسن بن موسى الذيب وعبدالله بن عبدالعزيز الغفيلي ومحمد ابن ناصر الخليوي.
وكان يكتب الوثائق والعقود في الرس، وله فيها شهادة نذكر بعضها:
شهد على بيع سعد بن إبراهيم بن طاسان على حسين السكيبي حوش جنوب دار القريان بالرس بخط الشيخ إبراهيم بن محمد الضويان عام 1313هـ.
وكتب وثيقة دين على حسن بن موسى الذيب للشيخ صالح بن قرناس  عام 1321هـ.
وكتب وثيقة إقرار موضي بنت حمد المالك بأنها وهبت منصور بن دخيل بن مالك صايبها من أرضها في النبهانية بشهادة شايع بن محمد بن خلف عام 1320.
كما شهد على بيع ملك محمد الشايع في الرويضة بخط الشيخ إبراهيم بن محمد الضويان عام 1316هـ .
كما شهد على وقف صالح بن عبدالعزيز الرشيد نخلته في الوسيطا في الرس بخط الكاتب حمد بن سليمان الرميح عام 1317هـ.
رحمه الله وأسكنه جنات النعيم. 
      كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

صالح بن محمد الضويان.

صالح بن محمد الضويان
1287ـ1342هـ.
اسمه وأسرته: هو صالح بن محمد بن سالم الضويان.
وجد أسرة الضويان هو: ضويان بن زهير بن فلاح بن سالم من بني صخر ابن عمرو بن الغوث بن طي بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وبنو صخر كانوا يسكنون شمال المدينة المنورة قرب العلا والحجر ثم نزحوا إلى البلقان وأطراف الشام، أما بطن آل زهير فبعضهم في بادية الشام، وبعضهم في محافظة الدهقلية في مصر، وأسرة المترجَم نزحت إلى نجد واستقرت بها.
مولده ونشأته: ذكر لي عبدالله بن عبدالرحمن الضويان بأن المترجَم ولد في الرس حوالي عام 1287هـ. أي في زمن قاضي الرس الشيخ عبدالله بن سليمان ابن بليهد والقاضي الشيخ سالم بن ناصر الحناكي. وكان معاصرا من أهل الرس كل من: سعد بن إبراهيم الطاسان وحسين السكيبي بن غنام وموسى بن إبراهيم الطاسان وصالح بن محمد القريان وناصر بن محمد القريان وحمد بن محمد العمري وعبدالله بن منيع الخليوي.  
تعلم على الكتاتيب في الرس القراءة والكتابة حتى برع في جمال الخط، وكان يكثر الرحلات إلى عنيزة ويجلس عند آل القاضي يدرس ويتعلم على يديهم.    
وكان له خط جميل ومعروف عند الناس وكان يكتب الوثائق والعقود في الرس، وكان عدلا موثوقا به عند الناس، معمول بخطه عند القضاة والعلماء.
كما كان المترجم له كريما سخيا معروفا بالمعروف يبذله لكل من حوله. وكان له مزرعة في الرس يعمل فيها ويأكل من إنتاجها.
للكاتب صالح ولد اسمه سليمان له خط جميل مثل والده. وقد ورد ذكره في وثائق الرس بين كتابة وشهادة منها:
كتب وثيقة بيع موسى بن إبراهيم الطاسان على حسين السكيبي صفّة بن غنام وحوشها في الرس بثمن قدره اثنين وأربعين ريال فرانسه أجلهن غرة ربيع الأول 1314 بشهادة من حضر وشهادة الكاتب عام 1313هـ.  
وشهد الكاتب صالح هو وصالح بن حمد الحريقي وعبدالرحمن بن راشد البلي وآخرون في عام 1338 أن منصور بن إبراهيم العواجي باع على صالح بن قرناس قليبه المعروفة في القوعي شرق عن قليب ابن شعلان بخط الشيخ إبراهيم الضويان.
كما باع على أخيه سالم بن محمد الضويان مكان الضويان في بهجات النخل والقليب بشهادة محمد بن منصور المالك والكاتب سليمان بن حمد الرميح عام 1333.
كما شهد على وقف والده محمد بن سالم الضويان في بهجات الرس عام 1323.
وكتب بيع محمد بن صالح بن قرناس على بدر بن جزا بن مجيديع دار أمه بالرس عام 1336 بشهادة إبراهيم بن محمد الضويان وعبدالله بن محمد بن فواز وسليمان بن حسن العواجي.
وكتب شهادة صالح الحريقي وناصر الحسن الهاجري ورشيد بن صالح الرشيد عن بيع سليمان بن صالح بن سعد الظاهري باع على زوجته فاطمة بنت سليمان بن الرشيد الحربش نصف البيت الواقع في أرض الريس عام 1317.
كما له ذكر آخر في وثائق متعددة غير ما ذكرنا.   
توفي الكاتب صالح الضويان في الرس عام 1342هـ. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
      كتبه الباحث: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.