الاثنين، 3 سبتمبر 2018

حصن الجندلية بالرس.


حصن الجَنْدَلِيّــة
والجندلية: هي نخيل ومزارع واقعة غرب الرس قريبة منها وسميت بذلك: نسبة إلى الجندل (جندل الوطاة) وهو أماكن صخرية غير مرتفعة تقع غرب الرس.
وقد أورد عبدالله الرشيد في كتابه (الرس ص36) الحصار الذي وقع لحصن الجندلية نقله من كتاب تذكرة أولي النهى والعرفان وملخصه: ومن جماعة من أهل الرس أن خيلا لابن رشيد أغارت على مزارع الرويضة الواقعة شمال الرس فقدم رجل من أهل الرويضة إلى الرس وصاح بأهلها يطلب النجدة من خيل ابن رشيد فقام القائد ناصر بن خالد بن عبدالعزيز الرشيد ومعه عشرون رجلا من الرس لنجدتهم ولكن أمير الرس آنذاك صالح بن عبد العزيز الرشيد حاول منعهم خوفا عليهم من قوة ابن رشيد فلم يوافقوا فلما دخلوا حصن الجندلية علم بهم قائد ابن رشيد فحاصرهم من الصباح حتى بعد العصر، ثم إن أهل الرس قتلوا من رجال ابن رشيد عددا كثيرا فطلب منهم قائد ابن رشيد أن ينزلوا بعهد الله ثم بعهد ابن رشيد، فتشاوروا بأن يبقوا حتى الليل ثم ينزلوا خفية ويهربوا إلى الرس ويسلموا من بطش عدوهم ولكن القائد ناصر الخالد أصرّ على النزول ومعه أحد عشر رجلا من جماعته فغدر بهم قائد ابن رشيد وقتلهم جميعا. وهم: ناصر بن خالد الرشيد. وعيال مجمول. وعلي بن منصور الخليوي. ومنيع الصالح. والحميدي. وسوهج. وخيّال. ومطلق الحناكي . وإبراهيم الطاسان. وهزّاع. وسليمان الهزّاع . أما البقية وعددهم سبعة رجال بقوا في القلعة ولما غشاهم الليل جاء تركي بن راشد الدبيان وفَتَل لهم حبلا من عمائمهم وسراويلهم ونزلوا وهربوا إلى الرس وهم: سالمين. وسلمان الحناكي. وسليمان الرشيد. والمسعودي. ومحمد بن منصور الخليوي. وعلي بن عبدالعزيز العقيلي. وعبدالله الصالح.
والجندلية هدمت ولم يبق منها إلاّ أطلالا قليلة وانتهت مزارعها.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ــ الرس.     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق