الأحد، 27 نوفمبر 2016

وثيقة من الملك عبدالعزيز إلى عبدالله بن عقيّل

وثيقة من الملك عبدالعزيز إلى عبدالله بن عقيّل:
بسم الله الرحمن الرحيم
(من عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى جناب الأخ المكرم عبدالله بن محمد بن عقيّل سلمه الله تعالى آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام مع السؤال عن أحوالكم وأحوالنا بحمد الله جميلة بعد ذلك تدرون إننا بحاجتكم ولا نحب كلافتكم لكن موجب كثر المصاريف الذي مصلحتها عايدة لنفع العموم صار علينا قاصر وحطينا عليكم نصف الجهاد العادة مطيتين كل مطية سبعين ريال إن شاء الله تسلمونه لأمر الابن تركي بوجه العجلة ولا توقفون فيه هذا ما لزم تعريفه ودمتم 12ش1334)
بسم الله الرحمن الرحيم
من تركي بن عبدالعزيز إلى الأخ المكرم عبدالله بن محمد بن عقيّل سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وموجب الخط ... ذلك خطاب الإمام واصلكم من طرف الجهاد ... ما عرفكم الخادم واصلكم تسلمونه حال وصوله).
التعليق: خطاب من الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى عبدالله بن محمد بن عقيّل أمير قصر بن عقيّل يحمّله الإمام حمل مطيتين كل مطيّة سبعين ريال. وذلك من أجل الجهاد عند استعادة أجزاء المملكة العربية السعودية. في: 12شوال 1334هـ.
وكان ابن عقيّل له علاقة وثيقة مع الملك عبدالعزيز رحمهما الله. كما يعتبر من رجال الدولة الذين شاركوا في معارك التأسيس. وكان أميرا في الجوف ثم قائدا للقضاء على فتنة ابن رفادة. وعينه الملك عبدالعزيز أميرا على قصر ابن عقبّل بعد معركة وادي الرمة عام 1322هـ.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.  

أسماء الطالبات المتخرجات من المدرسة الابتدائية الأولى بالرس عام 1387

ـ الطالبات المتخرجات من مدرسة البنات الأولى في الرس (الدفعة الأولى) عام 1387هـ:
ـ منيرة بنت عبدالرحمن بن سليمان العلولاء.
ـ رقية بنت علي بن صالح الضلعان.
ـ نورة بنت علي بن صالح الضلعان.
ـ نورة بنت محمد بن مجاهد الخليفة.
ـ هيا بنت محمد بن مجاهد الخليفة.
ـ حصة بنت عبدالله بن ناصر الرشيد.
ـ نورة بنت عايد بن سليمان العايد.
ـ نورة بنت عبدالله بن سعد الدهلاوي.
ـ حصة بنت عبدالله بن محمد القرناس.
ـ مزنة بنت محمد بن مجاهد الخليفة.
ـ منيرة بنت سليمان بن علي العلولاء.
ـ منيرة بنت محمد بن عبدالله الغفيلي.
ـ نورة بنت عبدالرحمن بن عبدالله الطاسان.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس. 

أسماء طالبات المدرسة الابتدائية الأولى بالرس عام 1381

# أول مدرسة ابتدائية للبنات أفتتحت بالرس:
ـ المدرسة الأولى للبنات عام 1381هـ.
ـ أول مديرة للمدرسة (إكرام) فلسطينية. زوجة المعلم: أنور راغب شعبان.
ـ أول المعلمات في المدرسة من غير السعوديات:
ـ عائشة علي قميلة. فلسطينسة.
ـ سميرة الدباغ. سورية.
ـ فاطمة شبير. سورية.
ـ نوال يوسف. فلسطينية.
ـ كفاح نمر. فلسطينية.
ـ شهيرة. فلسطينية.
ـ يُمن. فلسطينية.
ـ لطيفة. فلسطينية.
ـ المراقبة: زينب علي قميلة. فلسطينية.
ـ أول المعلمات في المدرسة من السعوديات اللائي تخرجن منها:
ـ منيرة بنت عبدالرحمن بن سليمان العلولاء.
ـ رقية بنت علي بن صالح الضلعان.
ـ نورة بنت علي بن صالح الضلعان.
ـ نورة بنت محمد بن مجاهد الخليفة.
ـ هيا بنت محمد بن مجاهد الخليفة.
ـ حصة بنت عبدالله بن ناصر الرشيد.
ـ نورة بنت عايد بن سليمان العايد.
ـ نورة بنت عبدالله بن سعد الدهلاوي.
ـ حصة بنت عبدالله بن محمد القرناس.
ـ موضي بنت محمد بن علي العقل.
ـ نورة بنت خالد الرشيد.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.    

الأحد، 20 نوفمبر 2016

وثيقة زراعة قليب العود في الحجناوي وملكيتها

وثيقة زراعة قليب العود في الحجناوي وملكيتها:
الحمد لله.
شهد عندي منصور الدخيل بن مالك بلفظ الشهادة المعتبرة شرعا بأن القليب الذي بالحجناوي المعروفة بالعود وشافعها أنها زرعت سنة 1293 وأن الذي أجرها الشيخ صالح بن قرناس وصالح البراهيم الجعويني وأن الجعويني قبض حق الرسيس أيضا شهد عندي صالح العبدالله الخريجي فرعا عن موسى البراهيم الطاسان بأن قليب الحجناوي المعروفة بالعود أنها للوجعان من الرسيس وأن أقرب ماله اليوم الجعويني كذلك شهد عندي صالح بن عبدالعزيز الرشيد فرعا عن إبراهيم العلي الدغيثر بأن العود راجعتها وظاهرتها للرسيس كتب شهادتهم عن أمرهم سليمان بن حمد الرميح يذكر صالح أن تحمله الشهادة عن إبراهيم سنة حرب عنيزة التالي الذي هو سنة 1279 وأنه قسّم أرض الحجناوي بأمر خالد بن حمدان بهالسنة المذكورة حرر في 22 ش سنة 1334 نقلته بحروفه في 13 ذا سنة 1341.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الشهادة المرقومة أعلاه بخط الثقة الشيخ سليمان ثابتة معتبرة حتى لا يخفى قال ذلك كاتبة عبدالله بن سليمان البليهد وصلى الله على محمد وسلم سنة 1354.
كتب نص الوثيقة: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس: 21/2/1438هـ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السبت، 12 نوفمبر 2016

إبراهيم باشا يشن ثلاث هجمات على الرس عام 1232هـ

إبراهيم باشا وجنوده يشنون ثلاث هجمات على الرس عام 1232هـ
في كتاب (حملة إبراهيم باشا على الدرعية وسقوطها 1232ـ1233هـ) تأليف فاطمة بنت حسين القحطاني/ مطبوعات دارة الملك عبدالعزيز/ عام 1431هـ.

ـ تحدثت المؤلفة في كتابها تحت عنوان (الهجوم الأول على الرس ص 130) فقالت (في اليوم السادس لحصار الرس أمر إبراهيم باشا عساكره بالهجوم على قلعتها في الساعة الثانية ليلا, وكانت الإشارة المتفق عليها المشاة هي طلقة من المدفع, وما إن أطلقت هذه الإشارة حتى تحركت قوات المشاة, في حين كانت بعض القوات تستكشف المناطق المجاورة حرصا على ألا تفاجأ القوات المصرية بأي تدخل سعودي. وكان أوزون علي مع عساكره من المغاربة مكلفين بهجوم وهمي على موقع معين ليصرفوا أنظار الحامية السعودية إليه, في حين تتحرك قوات المشاة نحو الهدف المنشود حيث استولت على أحد الأبراج. ويبدو أن الحامية السعودية قد استرشدت بدوي المدافع لتعرف مكان الهجوم. فوقف العساكر على الأسوار يدافعون عن بلدتهم أربع ساعات, مستخدمين رماحهم وبنادقهم ومدفعين كانا معهم. وتذكر الوثائق العثمانية أن الحامية السعودية استطاعت إخراج العساكر المصريين الذين استولوا على البرج بعد أن وضعت جريد النخل تحت هذا البرج فأحرقوها فلم يتحمل من فيه دخان هذه النيران, فرموا بأنفسهم إلى الخندق الموجود في الخارج وقد كان عددهم (150) جنديا استطاعوا العودة إلى متاريسهم ناجين بأنفسهم من نيران الحامية السعودية. وقد بلغت الخسائر المصرية في هذا الهجوم ـ كما تشير الوثائق العثمانية ـ نحو أربعين قتيلا وستين جريحا.
وقالت المؤلفة (فوقف العساكر على الأسوار يدافعون عن بلدتهم أربع ساعات, مستخدمين رماحهم وبنادقهم ومدفعين كانا معهم. وتذكر الوثائق العثمانية أن الحامية السعودية استطاعت إخراج العساكر المصريين الذين استولوا على البرج بعد أن وضعت جريد النخل تحت هذا البرج فأحرقوها فلم يتحمل من فيه دخان هذه النيران).
وأقول: هذا الهجوم حصل في اليوم الثلاثين من شعبان 1232هـ ولكن أهل الرس كانوا منتبهين ومتيقظين لكل مفاجأة قد يقوم بها أفراد الجيش المصري, منها أنهم حفروا خندقا بجوار السور من الخارج من أجل أن يمنعوا المتسلقين والمتسللين إلى البلدة. وهذا لا شك بأنه يعيق تحرك أفراد الجيش للدخول إلى البلدة. كما أن أهل الرس كانوا متيقظين لكل هجوم يقوم به الجيش المعادي ويجهزون أنفسهم للتصدي بسرعة ورمي الجنود بالبنادق, الأمر الذي حيّر الباشا وجنوده إذ كيف يتمكن المحاصرون بالدفاع عن أنفسهم وبلدتهم وصد أي هجوم عليهم بالبنادق والمصريين يملكون المدافع العملاقة والقذائف الحارقة ولكنها لا تشكل شيئا أمام شجاعة أهل البلدة. كما أن أهل الرس كانوا يضعون جريد النخل أسفل الأبراج وعندما يحاول جنود الباشا التسلق للدخول إلى البلدة يحرقونهم بالنار.
ـ ثم استمرت المؤلفة تصف الحرب في الرس: وقد أورد سادلير رواية أخرى لهذا الهجوم. فذكر أن إبراهيم باشا أمر بصنع حزم من عيدان طويلة لفروع أشجار النخيل. وملأ عددا من الأكياس بالقش, ثم انتقى ست مئة من المشاة من أجل الهجوم. رمى هؤلاء الرجال بأنفسهم في الخندق, ولكنهم لم يستطيعوا أن يصعدوا إذ تبين أن حزم الفروع والأكياس لم تكن كافية, وهنا فتحت الحامية السعودية النيران على هؤلاء الجنود من فوق الأسوار, وهذا جعل جنود الحملة يحاولون الانسحاب إلى الخلف, ولكن الباشا وبمعاونة مماليكه أخذ يرمي بالرصاص كل جندي يحاول الانسحاب. وكانت النتيجة خسائر فادحة في هؤلاء الجنود المشاة بل إن إبراهيم باشا أصدر أمرا بحرمانهم من الدفن نتيجة غضب من هذه الهزيمة.
الهجوم الثاني لإبراهيم باشا وجنوده على الرس عام 1232هـ
ـ تقول المؤلفة (ص 132) بعد هذا الإخفاق ـ في الهجوم الأول على الرس ـ أخذ إبراهيم باشا يعزز حصاره للرس ويقيم عددا من المتاريس مستمرا في ضرب أسوارها. وعلى الرغم من الخسائر التي تعرض جيشه لها سواء من الجرحى أو ممن يمرضون ويموتون نتيجة سوء الأحوال الصحية والمناخية. فإن ذلك لم يفت من عزم إبراهيم باشا الذي طلب إمدادات جديدة من والده لمواصلة الهجمات. فأرسل إليه والده ما يقارب ألفي قذيفة. كما طلب إرسال عدد من الجنود المشاة حيث كان يحتاج إلى هذه الفئة من الجنود حتى يقتحم بهم القلعة, فأرسل له والده عددا كبيرا منهم تحت قيادة كور سليمان آغا وسليمان الحاج علي آغا, كما طلب إبراهيم باشا من والده أن يمده بفرقة خاصة من الخبراء المختصين بزراعة الألغام نتيجة ما رآه من مناعة أسوار قلاع الرس) أ هـ.
تقول المؤلفة (وعلى الرغم من الخسائر التي تعرض جيشه لها سواء من الجرحى أو ممن يمرضون ويموتون نتيجة سوء الأحوال الصحية والمناخية. فإن ذلك لم يفت من عزم إبراهيم باشا الذي طلب إمدادات جديدة من والده لمواصلة الهجمات).
وأقول: إن الخسائر التي تكبدها إبراهيم باشا أمام قلعة الرس كثيرة لا تحصى, كما أن النكبات التي حصلت له متعددة منها: الحالة النفسية للجنود بسبب قوة أهل الرس وسرعة تصديهم لأي هجوم. وطول مدة الحصار التي لم تثمر أي نتيجة تذكر, ومنها نقص الجنود والقذائف وتأخر المدد من والده. والمفاجآت التي يقوم بها أهل بلدة الرس لصد الهجوم وقلب النتيجة لصالحهم. كذلك لا ننس الأحوال الجوية والمناخية المتقلبة منها شدة الحر الذي لم يتعود عليه الجنود وكثرة هبوب العواصف الرملية التي تعيق تقدم العمليات الحربية أمام قلعة الرس. وكثرة الموتى من جنود الباشا بسبب الأمراض, كل هذه الأمور أصابت الجنود بالإحباط والخمول والكسل. كذلك قوة أهل الرس وصبرهم من أجل الدفاع عن بلدتهم. كل هذا كان سببا لإبطال كل هجوم وكل عملية عسكرية يقوم بها جنود الباشا فأصابتهم الهزيمة النفسية.    
تقول المؤلفة (كما طلب إبراهيم باشا من والده أن يمده بفرقة خاصة من الخبراء المختصين بزراعة الألغام نتيجة ما رآه من مناعة أسوار قلاع الرس).
وأقول: في كل الأحوال يبدو بأن إبراهيم باشا لم يعد واثقا من كفاءة ما معه من الجنود والعتاد والمدافع والقذائف فأخذ يكرر الطلب من والده بأن يمده بكل شيء يكون فيه العون له لإنهاء حصار بلدة الرس والاستيلاء عليها والخروج منها سالما.  
الهجوم الثالث لإبراهيم باشا وجنوده على الرس عام 1232هـ
ـ في (ص 134) تقول الكاتبة تحت عنوان (الهجوم الثالث على الرس) (عمل إبراهيم باشا على ترتيب هجوم جديد على الرس, وقد ذكر إبراهيم باشا في تقرير لوالده أن هذا الزحف كان برغبة عساكره. وقد تمكن (25) جنديا من الدخول إلى القلعة, ولكن المدافعين استطاعوا أن يقضوا عليهم, ولم يستطع أي جندي آخر أن يتقدم إلى قلعة الرس نتيجة فتح السعوديين النار عليهم برصاص البنادق من فوق الأسوار).
أقول: هذا هو الهجوم الثالث الذي نفذه إبراهيم باشا وجنوده على بلدة الرس ولكن أبطال الحزم تصدوا له من فوق الأسوار وقتلوا ببنادقهم كل المهاجمين الذين تسللوا إلى الداخل وعددهم (25) جنديا, وصدوا ببنادقهم كل جندي حاول بعدها التقدم حول سور البلدة. وهذا زاد الأثر النفسي وأحبط معنويات إبراهيم باشا وجنوده. وأحسوا بثقل المهمة ورأوا بأعينهم عجزهم عن فتح البلدة والقضاء على رجالها وتأسفوا على دخولهم في حرب لا يعرفون منتهاها. فكانت قوة البنادق البسيطة غلبت قوة المدافع العملاقة.
ـ ثم أكملت المؤلفة تقول (وقد حاول إبراهيم باشا التقدم بنفسه في أثناء هذا الهجوم, ولكن قادته وخازنداره منعوه من ذلك. فاضطر إلى السماح لجميع القادة الموجودين لديه بالتقدم. ولكن لم ينتج من ذلك فائدة تذكر. إذ مازال إطلاق النار على أشده فاضطروا إلى الارتداد وإخفاق هجومهم. وقد كانت خسائر الجيش المصري في هذا الهجوم كبيرة إذ وصل عدد القتلى إلى (500) جندي. كما جرح عدد من القادة منهم خازندار إبراهيم باشا والحاج علي طه وإسماعيل آغا وجولاق آغا وحسين آغا الدرملي كما جرح خمس من القادة الصغار) أ.هـ.
أقول: وهذا الهجوم الثالث الذي قام به جنود الباشا, بل إن الباشا زجّ بقادته كبيرهم وصغيرهم وجنوده في هذا الهجوم ولكنهم باءوا بالفشل الذريع كما حصل لهم في الهجومين الأول والثاني بسبب توفيق الله وحنكة أهل الرس وشجاعتهم, بل إنه قتل من جنود الباشا (500) جندي, وهذا لا شك يعتبر ضربة قاسية لإبراهيم باشا وفشل ذريع لعساكره المدججين بالسلاح المنوّع, كما جرح خمسة من كبار قادة الباشا وخمسة من القادة الصغار بعد أن أخفقوا في هجومهم وفشلوا في اقتحام بلدة الرس الحصينة.  
وأقول: لعل لهذا الإخفاق أسباب كثيرة منها:
1ـ المقاومة العنيفة غير المتوقعة التي واجهتها قوات الحملة من الحامية العسكرية السعودية الموجودة في الرس. إضافة إلى تعاون الأهالي في صد هذه الهجمات. فقد ذكر مانجان أن النساء والشيوخ كانوا يحرضون المدافعين من وراء الأسوار على الثبات والاستماتة, ويعاونون الجرحى ويداوونهم. وكانوا يضيئون ميدان القتال في الليل بإشعال سعف النخل الجاف المطلي بالصبغ لتيسير عمل المحاربين في القلعة.
2ـ قوة تحصين الرس, فعلى الرغم من إطلاق كثير من القنابل على أسوار الرس إلا أن هذا القصف لم يحدث أضرارا كبيرة في تحصينات البلدة, نتيجة لقوة بنائها وإتقانه. وقد أشارت الوثائق العثمانية إلى صعوبة اختراق قلعة الرس حيث ذكرت أن هذه القلعة قد بنيت من أحجار صغيرة مخلوطة بالطين, وكانت جدران أسوارها على ثلاث طبقات, ولا يمكن هدم أي طبقة ما لم يطلق عليها عدد كبير من القنابل. كما أن أي أضرار تقع في أسوار القلعة من جراء القصف يصلحها بشكل سريع أهالي الرس, الذين كانوا حريصين أيضا على إبطال مفعول أي ألغام تزرع حول قلعتهم بأسرع ما يمكن.
3ـ تجوّل قوات سعودية في مناطق قريبة من الرس جعل القوات المصرية تفقد تركيزها, وتشتت قواها بين محاصرة الرس ومحاربة تلك القوات.
4ـ تمكّن سريتين سعوديتين تحملان كميات كبيرة من اختراق الحصار والدخول بسلام إلى الرس, فخفف هذا من حدة الحصار وساعد على المقاومة أكثر.
5ـ عدم التخطيط الجيد للهجمات التي قام بها الجيش المصري, ففي الهجوم الأول لم يكن المهاجمون على استعداد جيد لاختراق أسوار البلدة. حيث تم الهجوم دون إحداث ثقب في الأسوار, أو توفير وسائل لتسلقها, أو عمل حفرة عميقة قريبة منها للدخول إلى قلعتها. وعندما حاول تفادي ذلك في الهجوم الثاني كانت أخطاء المهندسين المصاحبين للحملة في بناء المتاريس كارثة حقيقية على الجيش المصري كما رأينا سابقا. أما الهجوم الثالث فيبدو أن جنود إبراهيم باشا كانوا يهاجمون دون تغطية من قوات المدفعية. وهذا جعلهم مكشوفين لرصاص قوات الحامية السعودية التي لم تسمح لهم بالتقدم وكان مصير من استطاع التقدم منهم الهلاك.
6ـ سوء الأحوال المناخية التي تعرض لها الجيش المصري المحاصر للرس كبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات, فأدى هذا إلى تأزم موقف إبراهيم باشا في حصار الرس وطول مدة الحصار.
7ـ تأخر وصول الإمدادات لقوات إبراهيم باشا, نتيجة لفتنة حصلت بين قائد المشاة في ينبع باشو الأرناؤوط ومحافظ ينبع سليم آغا حيث قتل باشو محافظ ينبع وأحرق المؤن والذخائر الموجودة في مستودع ينبع, ولكن إبراهيم باشا حاول بعد ذلك تلافي الوضع, وطلب إمدادات من محافظ مكة حسن باشا إلى أن تأتيه إمدادات جديدة من مصر. فأرسل إليه محافظ مكة (400) جندي بقيادة رشوان آغا.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.      


الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

من أعيان محافظة الرس

من أعيان محافظة الــرس:

ـ منصور بن سيف العساف.
هو بطل من أبطال الدولة السعودية الأولى, كان فارسا شجاعا مقداما قاد الحرب التي شنّها إبراهيم باشا على الرس وأهلها عام 1232هـ. وكان هو وأهل الرس يبدون التحدي والشجاعة أمام إبراهيم باشا, حتى جُرح في الحرب فتولاها عنه الشيخ قرناس.
ـ قرناس بن عبدالرحمن القرناس.
هو العالم والقاضي والمجاهد الذي تولى الدعوة والوعظ في المدينة المنورة, ثم القضاء في كل القصيم, تولى قيادة الحرب ضد إبراهيم باشا بعد أن جُرح منصور العساف عام 1232هـ, فأبدع في التصدي له حتى أعجزه عن الاستيلاء عليها, وعقد معه صلحا مشرّفا يفرض على الباشا الانسحاب منها. 
ـ صالح بن محسن بن عذل:
هو من رجالات الملك عبدالعزيز المشهورين في المجال السياسي. اتخذه سفيرا متنقلا لكل دول العالم. يوفده في المهمات السياسية الصعبة في الخارج. وفي حل المشكلات مع البادية والحاضرة في الداخل. حصل على مجموعة من الأوسمة نظير حكمته وحنكته.
ـ عساف بن حسين العساف.
هو فارس من فرسان الجزيرة العربية في مرحلة التأسيس, تولى أمارة الرس عام 1339هـ ثم أمارة الجوف عام 1340هـ وشارك في معركة الرغامة عام 1343هـ ثم شارك في معركة السبلة عام 1347هـ ثم تولى أمارة نجران عام 1352هـ وعاد إلى أمارة الرس حتى توفي.
ـ ناصر بن خالد الرشيد.
هو الفارس البطل الذي تصدى لعبدالعزيز بن رشيد في معركة الجندلية في الرس عام 1322هـ ومعه أربعون رجلا, فأرسل إليهم ابن رشيد سرية من 300 جندي فقتلوا مجموعة منهم, ولكن ابن رشيد وجنوده غدروا بهم وقتلوهم جميعا وهم متحصنون في البرج.  
ـ حمد بن منصور المالك.
هو وجيه الرس في وقته, كان يسعى لمصلحة بلدته وأهلها في كل المجالات المعيشية والتعليمية والاجتماعية. وله الفضل بعد الله في النهضة الزراعية والاقتصادية والعلمية والعسكرية بالرس. كان يقرض المزارعين من أجل أن يزرعوا ويوسع عليهم.
ـ صالح بن مطلق الحناكي.
هو الوجيه والوجهة الذي ذاع صيته في كل أنحاء المملكة نظير ما يقدمه من أعمال خيرية وتوزيع المواد الغذائية على المحتاجين, وكان يستقبل في قصره كل ضيوف محافظة الرس ويقدم لهم الضيافة والتكريم.
ـ ناصر بن علي بن دغيثر:
هو بطل من الرس كان يعمل لدى الأشراف في المدينة المنورة حارسا للخط الحديدي عام 1327هـ, ثم كلفه الشريف حسين عام 1334هـ بتشكيل جيش من الهجّانة قوامه (600) رجل وشارك به في معركة ميسلون في سوريا, وانتهت مهمته بالنصر.
ـ إبراهيم بن محمد الضويان:
هو العالم والقاضي والكاتب المشهور في الرس وخارجها, حفظ القرآن وتعلم العلم على كبار العلماء في وقته, ورحل يعيدا لطلب العلم. كان من مؤلفي الكتب الفقهية والعلمية, وهو من أشهر الخطاطين في القصيم.
ـ حمد بن مطلق الغفيلي:
هو من طلبة العلم المشهورين, طلب العلم في بلدته الرس. ورحل لطلب العلم على كبار العلماء. تولى القضاء في السويرقية ثم صبيا ثم في طريف ثم الفوّارة ثم العظيم. ألّف مجموعة من الكتب وعلّق على بعض منها, كان نزيها في القضاء محبوبا عند الناس.
ـ رميح بن سليمان الرميح:
عالم وكاتب فاضل, انتقل من الرس إلى عدة بلدات في طلب العلم, ثم درس على علماء الدعوة بالرياض, عينه الإمام عبدالله بن فيصل مطوعا وإماما وواعظا في البكيرية ثم في الشنانة.
ـ صالح بن إبراهيم الطاسان:
من مشايخ الرس المشهورين. قرأ في كتاتيبها ودرس على علمائها وعلماء المدينة المنورة. عمل واعظا في مكة المكرمة, ثم قاضيا في جبال بني مالك ثم القحمة ثم الرس ثم الأسياح ثم الخرمة ثم رنية ثم القويعية ثم البكيرية.
ـ صالح بن راشد الحربي:
هو عالم الرس البطل المجاهد الشهيد الذي تعلم العلم وعلمه للشيخ قرناس, حارب مع أهل الرس ضد إبراهيم باشا عام 1232هـ ثم رحل إلى الدرعية للدفاع عن الدولة السعودية الأولى. انتقم منه إبراهيم باشا حيث رماه من فوهة المدفع وتقطّّع جسمه.
ـ صالح بن قرناس القرناس:
قاضي الرس قرأ على كثير من العلماء في القصيم والرياض حتى برع في العلم والفقه والقضاء, عمل في قضاء الرس وعنيزة معا, وعينه الملك عبدالعزيز قاضيا في بريدة بعد عزل الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم.
ـ عبدالعزيز بن ناصر الرشيد:
من علماء الرس المشهورين, درس على مجموعة من العلماء والقضاة في القصيم والرياض حتى برع في الفقه والشريعة. وتتلمذ بين يديه مجموعة من القضاء وطلبة العلم. وعمل في التدريس والفتوى والحسبة في الحرم المكي الشريف. تولى القضاء في بلجرشي ثم تربة ثم عضوا في دار الإفتاء. وهو أول رئيس لتعليم البنات بالمملكة, وأول رئيس لهيئة التمييز. وألف مجموعة من الكتب.
ـ عبدالله بن إبراهيم الغفيلي:
من علماء الرس, درس على علمائها وعلماء الدعوة بالرياض, عينه الملك عبدالعزيز قاضيا في ناحية مكة المكرمة ثم البدائع ثم الزلفي.
ـ محمد بن إبراهيم الخربوش:
كاتب الرس المشهور درس على علماء الرس ونشأ على الورع والدين والتقوى, يتميز بحسن الخط ووضوحه. عينه قضاة الرس أول وكيل للأوقاف بالرس يوثقها ويؤجرها ويوزع أموالها حسب الوصايا. كان وكيلا لأمير الرس عساف الحسين المنصور عندما أوفد إلى الجوف ونجران.
ـ محمد بن عبدالعزيز الرشيد:
هو قاضي الرس المشهور, طلب العلم على علماء الرس ورحل في طلب العلم حتى أتقن الفقه, درس على يديه مجموعة كبيرة من طلبة العلم وسافر بهم إلى بعض الجهات ليتعلموا. تولى قضاء الرس والخرمة ورنية, ثم تفرغ للقراءة في كتب العلم.
ـ محمد بن قرناس القرناس:
نشأ في حضن والده قرناس بن عبدالرحمن, وتعلم منه ومن علماء القصيم العلم الشرعي, وقرأ على علماء الحرمين الشريفين في مكة والمدينة. ثم عاد إلى الرس وتولى القضاء فيها بعد وفاة والده, وكان فيها معلما وواعظا ومرشدا وقاضيا نزيها.
ـ محمد بن ناصر الحماكي:
درس في كتاتيب الرس ثم تعلم على علمائها, ثم سافر إلى الرياض ودرس على علماء الدعوة, ثم درس على علماء عنيزة, ودرس بين يديه مجموعة من طلبة العلم والقضاة بالرس. تعين في قضاء الرس ثم الشبيكية ثم الدوادمي ثم الخاصرة.   
ـ منصور بن صالح الضلعان:
ولد في الرس ونشأ فيها ودرس في كتاتيبها, ثم درس على علمائها وقضاتها. حتى أتقن العلوم الشرعية. ودرس على علماء عنيزة وبريدة. من أوائل المعلمين في المدرسة السعودية بالرس, تولى القضاء في العرضية.
ـ صالح بن علي بن غصون:
هو العالم الفقيه الذي ولد في الرس وعاش يتيما فقيرا عند والدته, وطلب العلم في كتاتيب الرس, ثم سافر إلى الرياض ودرس على علماء الدعوة وحفظ القرآن ومتون كتب الفقه, ودرس بين يديه مجموعة من طلبة العلم, وألف مجموعة من الكتب, تولى القضاء في سدير ثم شقراء ثم الأحساء ثم محكمة التمييز ثم مجلس القضاء الأعلى   
ـ عبدالله بن حمد الخربوش:
هو العالم الجليل ولد في الرس وانتقل إلى المدينة المنورة ودرس في مدرسة العلوم الشرعية وعلى علماء الحرم النبوي الشريف, عمل معلما في المدينة المنورة ثم شقراء, أسس وآخرون أول إدارة تعليم بالمدينة, ثم إماما وخطيبا في الحرم النبوي الشريف متطوعا محتسبا لمدة ثلاثين عاما.

       كتبه: عبدالله بن صالح العقيل.  9/2/1438هـ

الجمعة، 4 نوفمبر 2016

قصيدة أميضي الغفيلي في الرس

قصيدة من نظمتها الشاعرة: أميضي الغفيلي. من أهل الرس.
الرس يا نور القصيم تحية               أهديك إياها من الأعماق
أهديك كل محبتي ومودتي                أهديك ما في القلب من أشواق
يا غيمة كانت تبشر بالندى              يا روضة أنست بها أحداقي
يا نعمة هتفت حناجرنا بها              فتناسلت من كافة الأذواق       
العاشقون إلى رباك أراهم               كثروا وأني أول العشاق
إني أحبك إن أكن بك حاضرا           أو عنك مغتربا.. على الإطلاق
إن زال حب الكائنات عن الهوى       يا رس فاعلم أن حبك باقي
الشاعرة: أميضي الغفيلي. الرس.