الأربعاء، 19 يونيو 2013

مناصرة أهل الرس للدعوة الإصلاحية.

تأثر أهل الرس بالدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبد الوهاب:
كان لعلماء الرس تأثرا كبيرا في الدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وأبناؤه وأحفاده من بعده، حيث قام مجموعة من علماء الرس بالدراسة على الشيخ وأبنائه في رحلاتهم الأولى من الرس إلى خارج منطقة القصيم وفي فترة الدولة السعودية الأولى وكانت إلى الدرعية وأول من قام بها الشيخ قرناس ابن عبد الرحمن القرناس ودرس على كل من: الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب (1165ـ1242) ثم الشيخ علي بن محمد بن عبد الوهاب (1244) والشيخ حمد بن ناصر ابن عثمان  ابن معمر (1160ـ1225) وهو من علماء الدعوة، كذلك وجد مشايخ آخرون من الرس رحلوا إلى الدرعية مثل الشيخ صالح بن راشد الحربي للدراسة على علماء الدعوة.
ثم جاءت فتر الدولة السعودية الثانية وحصل فيها بعض الرحلات لمشايخ الرس إلى الرياض وقد رحل إليها كل من: الشيخ صالح بن قرناس القرناس (1193ـ1285) والشيخ رميح بن سليمان بن رميح (1257ـ1344) وقد درسا في الرياض على كل من العلماء: الشيخ عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب من علماء القرن الثالث عشر الهجري. والشيخ عبد اللطيف بن عبدالرحمن بن حسن (1225ـ1293) والشيخ عبد الرحمن بن بشر. والشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد (1241ـ1324) وكلهم من علماء الدعوة.
أما في عهد الدولة السعودية الثالثة فقد ذكر بأن الشيخ محمد بن عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس (1304ـ1395) سافر إلى الرياض ويرافقه ثلاثون طالبا من الرس لطلب العلم على علمائها، وقام مشايخ الرياض نحوهم بكل ما يلزم حيث علّموهم أمور دينهم وشرحوا لهم في أمهات الكتب وحثوهم على المراجعة في دروسهم. كما أنه يوجد خمسة عشر عالما من الرس اشتهروا بالرحلة إلى الرياض وهم: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن رشيد (1325ـ1355) وعبدالله بن مطلق الفهيد (1312ـ1377) وسالم ابن ناصر الحناكي (1291ـ1379) ومحمد بن ناصر الحناكي (1293ـ1387) ومحمد بن عبد العزيز بن رشيد (1304ـ1395) وعمر بن خليفة بن جري (1311ـ1398) وعبدالله بن سليمان بن بليهد (1284ـ1359) وهؤلاء درسوا على كل من العلماء: الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن. والشيخ عبد الله بن محمد بن راشد بن جلعود. والشيخ حسن بن حسين بن علي بن حسين آل الشيخ. والشيخ حمد بن فارس بن محمد بن فارس. والشيخ سعد بن محمد بن علي بن عتيق. والشيخ سليمان بن سحمان.
ويوجد دفعة أخرى من المشايخ وطلبة العلم من الرس سافروا في طلب العلم على مشائخ الدعوة بالرياض وهم: صالح بن عبدالله بن جارد (1320ـ1380) ومقبل بن حمود الدميخي (1347ـ1392) وحمد بن إبراهيم الزعاقي (1333ـ1397) وناصر ابن محمد الحناكي (1330ت1404) وسليمان بن صالح بن سليمان بن خزيم (1325ـ1407) وعبد العزيز بن ناصر الرشيد (1333ـ1408) وصالح بن علي الغصون وصالح بن إبراهيم بن طاسان (1328ـ1420) وقد درسوا على كل من: الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (1311ـ1386) والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ (1315ـ1386).
كما درس جزء منهم على الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن والشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين.
وعندما افتتح المعهد العلمي بالرياض درس بعض المشايخ وطلبة العلم من الرس على الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد اللطيف وغيرهما، ولعل منهم الشيخ محمد بن عبد الله بن صغير والشيخ منصور بن حمد المالك.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

الكتابة والنسخ عند أهل الرس.

الكتابة والنسخ في الرس:
كان في بلدة الرس مجموعة من الكتاب الذين يتميزون بحسن وجمال خطهم وهم الذين يعتمد عليهم الناس في توثيق عقودهم وعهودهم وتسجيل وأملاكهم وأوقافهم وما يؤجّرونه من عقارات، كذلك هم الذين يوثّقون عقود النكاح، كما يعتمد القضاةُ كتاباتهم ووثائقهم. وعادة ما يحافظ الكُتّاب على ما يكتبونه من وثائق وعقود فتبقى بحوزتهم زمنا طويلا في حياتهم ويحفظها أبناؤهم وأحفادهم بعد مماتهم. وكم من أملاك ومواثيق حُفظت لأهلها أزمانا طويلة بسبب اهتمام الكُتّاب بها. ومدينة الرس كان بها مجموعة من الكُتّاب الذين يضبطون أحوال الناس في بيعهم وشرائهم وغيرها. نذكر بعضهم فيما يلي:ـ
كل قضاة الرس منذ عهد الشيخ قرناس حتى العهد الحاضر، ثم مجموعة من المشايخ منهم: إبراهيم بن محمد الضويان ومحمد بن إبراهيم الخربوش وسليمان الفواز وأبناؤه محمد وعبد الله وعثمان ورشيد بن عبد الله الرشيد و الشيخ محمد القرناس ورميح بن سليمان الرميح وحمد بن سليمان الرميح وسليمان بن حمد الرميح ومحمد بن عبد الله القريان ووصالح بن محمد القريان ووحمد بن محمد الخريجي وصالح بن محمد الضويان وعبد الله بن حمد الرميح وصالح بن إبراهيم الطاسان وناصر بن محمد الضويان وعبد الله بن إبراهيم الضويان وعبد العزيز الرسيس وغيرهم.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

العلم والعلماء في الرس.

العلم والعلماء في الرس:ـ
عاشت الرس منذ تأسيسها وأهلها يحبون الرحلات العلمية من أجل التطوير العلمي والمعرفي حيث كانوا يرحلون للدراسة على المشايخ في الرياض وما حولها. وعندما بُني المسجد الأول بالرس وهو الداخلي في حدود عام 1100هـ ثم احتاج المسجد لإمام يؤم الناس في الصلاة ويرشدهم ويعظهم في أمور دينهم ويعلمهم مبادئ القراءة والكتابة وأصول الدين، واحتاج الأمر لاستجلاب من يحسن القراءة والكتابة ويتقن الإمامة وما يتبعها من قضاء وإفتاء وتعليم ودعوة وإرشاد، وقد قام الشيخ زامل بن علي على الرغم من كبر سنّه برحلة إلى عنيزة عندما علم بأن عالما كبيرا وصل إليها من سدير مارا بالمذنب هو الشيخ عبد الله بن أحمد بن عضيب عام 1110هـ حيث أسس له أهل عنيزة مسجدا ومنزلا لكي يقوم بالأعمال الدينية من قضاء وفتوى ودعوة وإرشاد وكتابة وثائق وعقود واستنساخ كتب، وقد انضم إلى مجلسه العديد من طلبة العلم من عنيزة وخارجها منهم الشيخ زامل بن علي وابنه الشيخ رشيد بن زامل، ولعل من رحل إلى عنيزة أيضا الشيخ صالح بن راشد الحربي ودرسوا جميعا على الشيخ ابن عضيب.
كما احتاج أهل الرس عند التأسيس ـ بالإضافة لطلب العلم ـ تعلم القراءة والكتابة من أجل توثيق العقود والمكاتبات، فكانت عنيزة أول من رحل إليها طلبة العلم بالرس ثم إلى الدرعية، وبعد أن عاد الشيخ قرناس بن عبد الرحمن من رحلته العلمية إلى الدرعية وبعد أن تولى القضاء في أعالي المدينة لمدة ست سنوات ثم قضاء الخبراء ثم شارك مع أهل الرس في حرب إبراهيم باشا تولى بعدها قضاء بريدة وعنيزة ثم قام بالتدريس بالرس وعنيزة وبريدة، ثم انتشر العلم في تلك المناطق واشتهر آل سليم في بريدة وآل القاضي في عنيزة ومجموعة أخرى من المعلمين في الرس وما حولها.          
أما نشاط علماء الرس في مجال الرحلات العلمية فقد كانت أول رحلة علمية لهم داخل منطقة القصيم وفي فترة الدولة السعودية الأولى قام بها كل من:
1ـ الشيخ زامل بن علي بن محمد بن علي بن راشد المحفوظي وهو أول من رحل من الرس إلى عنيزة لطلب العلم على الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب، وقد تولى قضاء الرس وهو كبير السن، وتوفي حوالي عام 1150هـ.
2ـ الشيخ رشيد بن زامل بن علي، ورحل إلى عنيزة أيضا وتعلم على الشيخ عبدالله بن عضيب، وتولى قضاء الرس بعد والده، وتوفي حوالي عام 1196هـ.
3ـ الشيخ عبد العزيز بن رشيد بن زامل بن علي وسافر إلى عنيزة مثل والده وجده وتعلم على الشيخ عبدالله بن عضيب، وتولى قضاء الرس بعدهما وتوفي عام 1234هـ.
أما رحلات علماء الرس خارج منطقة القصيم وفي فترة الدولة السعودية الأولى فقد كانت إلى الدرعية وقام بها الشيخ قرناس بن عبد الرحمن القرناس ودرس على كل من: الشيخ عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب (1165ـ1242) ثم الشيخ علي بن محمد بن عبد الوهاب (1244) والشيخ حمد بن ناصر ابن عثمان  ابن معمر (1160ـ1225) وربما وجد مشايخ آخرون من الرس رحلوا إلى الدرعية مثل الشيخ صالح بن راشد الحربي للدراسة على علماء الدعوة.
ثم جاءت فتر الدولة السعودية الثانية وحصل فيها بعض الرحلات لمشايخ الرس إلى الرياض وقد رحل إليها ـ حسب ما نعلمه ـ كل من: الشيخ صالح بن قرناس القرناس (1193ـ1285) والشيخ رميح بن سليمان بن رميح (1257ـ1344) .
وقد درسا في الرياض على كل من العلماء:
1ـ الشيخ عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب من علماء القرن الثالث عشر الهجري.
2ـ الشيخ عبد اللطيف بن عبدالرحمن بن حسن (1225ـ1293).
3ـ عبد الرحمن بن بشر.
4ـ عبد العزيز بن صالح المرشد (1241ـ1324).
أما في عهد الدولة السعودية الثالثة فقد ذكر بأن الشيخ محمد بن عبد العزيز ابن رشيد قاضي الرس (1304ـ1395) سافر إلى الرياض ويرافقه ثلاثين طالبا من الرس ومعهم بعيران أحدهما عليه متاعهم والآخر يتعقبونه، وقام مشايخ الرياض نحوهم بكل ما يلزم حيث علّموهم أمور دينهم وشرحوا لهم في أمهات الكتب وحثوهم على المراجعة في دروسهم ـ ولعلنا نحصل على أسماء المرافقين للشيخ ـ كما أنه يوجد خمسة عشر عالما من الرس اشتهروا بالرحلة إلى الرياض وهم: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن رشيد (1325ـ1355) وعبدالله بن مطلق الفهيد (1312ـ1377) وسالم بن ناصر الحناكي (1291ـ1379) ومحمد بن ناصر الحناكي (1293ـ1387) ومحمد بن عبد العزيز بن رشيد (1304ـ1395) وعمر بن خليفة بن جري (1311ـ1398) وعبدالله بن سليمان بن بليهد (1284ـ1359) وهؤلاء درسوا على كل من العلماء :
1ـ الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن.
2ـ الشيخ عبد الله بن محمد بن راشد بن جلعود.
3ـ الشيخ حسن بن حسين بن علي بن حسين آل الشيخ.
4ـ الشيخ حمد بن فارس بن محمد بن فارس.
5ـ الشيخ سعد بن محمد بن علي بن عتيق.
6ـ الشيخ سليمان بن سحمان.
ويوجد دفعة ثانية من المشايخ وطلبة العلم من الرس سافروا في طلب العلم على مشائخ الدعوة بالرياض وهم: صالح بن عبدالله بن جارد (1320ـ1380) ومقبل بن حمود الدميخي (1347ـ1392) وحمد بن إبراهيم الزعاقي (1333ـ1397) وناصر ابن محمد الحناكي (1330ت1404) وسليمان بن صالح بن سليمان بن خزيم (1325ـ1407) وعبد العزيز بن ناصر الرشيد (1333ـ1408) وصالح بن علي الغصون وصالح بن إبراهيم بن طاسان (1328ـ1420) وقد درسوا على كل من:
1ـ الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (1311ـ1386).
2ـ الشيخ عبداللطيف بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ (1315ـ1386)
كما درس جزء منهم على الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن والشيخ صالح بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين.
وعندما افتتح المعهد العلمي بالرياض درس بعض المشايخ وطلبة العلم من الرس على الشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد اللطيف وغيرهما، ولعل منهم الشيخ محمد بن عبد الله بن صغير والشيخ منصور بن حمد المالك. 
وبعد ما اشتهر الشيخ قرناس بن عبد الرحمن بالعلم والقضاء ثم عاد من رحلته العلمية إلى القصيم بعد أن تولى في عدة مناطق من المدينة المنورة ثم الخبراء، ثم إنه شارك في حرب إبراهيم باشا مع أهل الرس وكان هو العقل المدبّر في الحرب وله القيادة والرئاسة فيها، ثم تولى قضاء الرس بعد خاله الشيخ عبد العزيز بن رشيد عام 1232هـ مدة ثلاثون عاما قاضيا وتولى قضاء بريدة وعنيزة فترات متعددة وكان ينيب ابنه الشيخ محمد بن قرناس ويعقد جلسات التعليم في الرس وبريدة وعنيزة وقد التف حوله مجموعة من طلاب العلم لعل أشهرهم محمد بن عبدالله بن صقيه (ت 1256هـ) وغيره.
والسبب الذي جعل العلم ينتشر مرة أخرى في بلدان القصيم هو وجود آل سليم في بريدة وآل قاضي في عنيزة وغيرهم، وعادت الرحلات العلمية لطلبة العلم من الرس للدراسة على علماء القصيم، حيث قام الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم (ت1324) من بريدة الذي أخذ العلم من الشيخ قرناس وقام بتدريس مجموعة من العلماء والمتعلمين من الرس وما حولها وهم: عبدالله بن سليمان بن بليهد وإبراهيم بن محمد الضويان وعبدالرحمن بن سليمان البطي وصالح بن قرناس القرناس ومحمد بن ناصر الحناكي وسالم بن ناصر الحناكي ورميح بن سليمان الرميح وسليمان بن حمد الرميح وصالح ابن إبراهيم الطاسان (من النبهانية) ومحمد بن سالم بن كريديس (من النبهانية) وسعد ابن صالح الطاسان (من النبهانية) وسعد بن عيد بن كريديس (من النبهانية).
أما الشيخ عبدالله بن محمد بن سليم (ت1351) فقد درس عليه من ذكرنا سابقا ومعهم كل من: عبدالله بن سليمان البطي وعبدالله بن مطلق الفهيد وعبد الرحمن بن عبد العزيز بن رشيد ومحمد بن عبدالعزيز بن رشيد وسليمان بن صالح بن خزيم وناصر بن صالح بن عقيّل (من قصر ابن عقيّل) وإبراهيم بن عبدالله البطي وسليمان بن بطاح (من قصر ابن عقيّل) وسليمان بن محمد الدهامي وعبدالله بن إبراهيم الطاسان (من النبهانية) وصالح بن عبدالله الجارد ومنصور بن صالح الضلعان.
والشيخ العلاّمة عمر بن محمد بن سليم درس عليه مجموعة من مشايخ الرس وهم بالإضافة لمن ذكرنا سابقا: محمد بن صالح الخليفة ومحمد بن راشد المحيلان وعبدالله بن محمد الخليفة وصالح بن محمد الخليفة.
وأما الشيخ سليمان بن عبدالرحمن بن محمد العمري(1375هـ) فدرس عليه مجموعة أخرى من مشايخ الرس بالإضافة لمن ذكرنا كل من: عبدالله بن حمد بن دخيل الخربوش وحمد بن مطلق الغفيلي وعبدالعزيز بن علي الغفيلي وعبدالله بن مطلق الفهيد.
كذلك فإن الشيخ سليمان بن علي بن مقبل (1305) درس عليه الشيخ: صالح ابن قرناس القرناس.
كما درس على الشيخ محمد بن عمر بن سليم (ت1308) ما يزيد على (17) عالما ومتعلما. ودرس بين يدي الشيخ عمر بن محمد بن سليم من بريدة        (ت1362) ما يزيد على (15) عالما ومتعلما من الرس ليكون جملة الذين درسوا على مشائخ بريدة من آل سليم أكثر من (33) عالما وطالب علم من أبناء الرس.
كذلك فإن علماء المدينة المنورة وعلماء عنيزة كان لهم الفضل في تعليم مجموعة من مشايخ الرس مثل: الشيخ صالح بن عبدالله الزغيبي (1372هـ) من المدينة المنورة درس عليه كل من: الشيخ عبدالله بن حمد الخربوش إمام الحرم النبوي الشريف بالمدينة، والشيخ عبدالعزيز بن علي الغفيلي مطوع المهد.
والشيخ صالح بن عثمان بن صالح العقيل (آل عوف) من عنيزة فقد درس عليه الشيخ صالح بن قرناس بن محمد القرناس. كذلك فإن الشيخ صالح بن عثمان القاضي (1351هـ) من عنيزة فقد درس بين يديه كل مجموعة من مشايخ الرس وهم: إبراهيم ابن محمد الضويان. صالح بن عبدالله الجارد، حمد بن مطلق الغفيلي، سالم بن محمد الحناكي، سليمان بن حمد الرميح، محمد بن عبدالعزيز بن رشيد، عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن رشيد، محمد بن ناصر الحناكي، عبدالله بن مطلق الفهيد، منصور بن صالح الضلعان.
وهكذا يتضح لنا مقدار ما كان عليه مشايخ الرس وطلبة العلم من حرص على تلقي العلم من كبار العلماء من خارج الرس حيث كانوا يتجشمون عناء السفر إلى البلدان المجاورة والبعيدة في سبيل طلب العلم على ما كانوا عليه من شظف العيش وقلة ذات اليد، وقد كان بعضهم يترك أبناءه وزوجاته ليرحل إلى مسافات بعيدة طلبا للعلم من مصادره الموثوقة.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

المواقع الأثرية في الرس.

الآثار في الرس:ـ
أما الآثار في الرس فهي كثيرة جدا ولكن ومع الأسف تم إزالة أكثرها ومن أهمها برج الرس والسور الذي كان يحمي البلدة من العدوان.
حسو المروى: ويسمى (ريق البنات) لعذوبة الماء المتوفر فيه، وقد حفره الشيخ صالح القرناس عام 1339هـ ويقع جنوب البلدة بجانب شعيب الحوطة، ويشتهر بعذوبة الماء فيه ويرتاده كل الناس ليأخذوا منه الماء لمنازلهم ولا يزال الحسو موجودا وتتولى إدارة المياه بالرس جلب الماء منه وتوزيعه على المنازل.
مَقْصُورَة بَاب الأَمِير: وهي الوحيدة من بقايا سور الرس القديم التي لا تزال موجودة لم تصل إليها أيدي الفساد، وتقع شرق البلدة بين منازل العساف،
مَقْبَرَة الشُّهَدَاء: وهي مقبرة تقع في الجهة الجنوبية من البلدة غرب المدرسة الثانوية للبنات، بجوار شارع الملك فيصل من الجنوب، ودفن فيها سبعين رجلا وهم شهداء الحرب بين أهل الرس وإبراهيم باشا عام 1232هـ ، وهي على إحداثية (904    51    25)(468    30    143) وقامت البلدية بوضع سور حولها.  
الْجِرَيْــفْ: وهو تصغير (جُرْف) وهو ربوة مرتفعة من الأرض تقع على إحداثية (836    51    25)(849    30    043) في الجهة الجنوبية من البلدة، كان أهل الرس يستخرجون منه ملح البارود أثناء حربهم مع إبراهيم باشا، وهذا الموقع يحكي شجاعة أهل الرس عندما تصدوا لجيش إبراهيم باشا الذي عجز عن احتلال البلدة واعترف بهزيمته أمامهم، فاضطر لعقد الصلح مع أهلها. ذكر شعراء الرس الجريف في الأشعار الحماسية للحرب. يقول إبراهيم بن دخيل الخربوش شاعر الحرب بالرس مفتخرا بشجاعة قومه وذاكرا الجريف:
والله ما جينا من الرس عانينا           إلا ندور  الحرب  ياللي  تدورونه
من يوم سرنا والمنايا تبارينا             واللي ورد حوض المنايا تعرفونه
معنا سلاح ننقله  في  يمانينا            ملح  الجريف  محيّل  له  يزلونه
وقال يصف قصره:
بنيت لي قصر حصين معتلي             به كل ما يذكر  وحيش  ينزلي
ثم قال:
الأنس حامينه عنهم لا يجونه            والذيب دون الجن ببابه يهذلي
حطيت به ملح الجريف ولا بتي          حماقة إلى جاء الملاقا تجهلي
وقال الشاعر سليمان الفتّال:
من زبنّا رقى روس  الرجوم             ما تجيه البيارق والخيام
نجني الملح من روس الحزوم           معتبينه  لحزّات  الزحام
وقال الشاعرة رقية الصالحي من الرس:
جاء مهنا يقود الحرب بخزامه           باغي الرس  والفزعات  يتلونه
يوم ثار الدخن والموت بسهامه          ثار ملح الجريف وشاف بعيونه   
بُرْجْ الشَّنَانَة: وهو الصرح الأثري الذي بقي شامخا بكل عزة وأَنَفه رغم تعاقب السنون عليه ورغم ما يلقاه من أيدي العابثين، فقد بقي رمزا من رموز البطولة والفداء يحكي قصة البطولة التي أبداها أهل الرس وقوة بأسهم في التصدي للعدوان وكان شاهدا على شجاعتهم وتضحيتهم بنفوسهم الغالية في الدفاع عن بلدتهم يحدوهم الأمل في العيش الرغيد والحياة الهانئة، فناصروا صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز رحمه الله وانتصروا لدينهم وهزموا المعتدي عبدالعزيز بن رشيد الذي حارب قيام دولة الحق والإيمان والعدل.
هذا البرج الشاهق الذي بناه رجل من البكيرية يدعى (فريح) بمساعدة رجال من أسرة الخليفة التي تسكن بلدة الشنانة عام 1211هـ ليكون متراسا لهم وقت الحرب، وفي البرج سلالم توصل إلى أعلاه، وقد تعرض البرج لقصف مدفعي أثناء الحرب التي وقعت حوله، كما إن عوامل التعرية وبعض الأيدي الطائشة لها دور ثان في تخريبه فتهدم أكثره وبقي منه الآن حوالي (20) مترا، وقد قامت إدارة الآثار بوزارة المعارف عام 1399هـ بترميم البرج، ثم قاموا بترميمه مرة أخرى في الأعوام الأخيرة. كما يقع البرج على إحداثية (032       50       25)      (396     26      043).  
قال عنه عبدالله الرشيد (الرس ص125) { ويذكر أن الذي قام بنفقة البناء فهد السليمان بن خليفة وتولى بناءه مجموعة من الأهالي منهم محمد بن سالم بن ضويان) ومضى على البرج أكثر من قرنين من الزمان وهو يتحدى عوامل التعرية واعتداء البشر عليه، ويوجد في البرج كتابة تدل على بداية تشييده.
المَدْرَسَة العَسْكَريّة بالرس: من خلال المواقف المشهورة والشجاعة لأهل الرس وحبهم للحرب وبطولتهم في الدفاع عن بلدتهم فقد قامت الحكومة الرشيدة آنذاك بافتتاح المدرسة العسكرية بالرس لتحقيق رغبة أهل الرس في انخراط أبنائهم في الحياة العسكرية لغرض إحياء البطولات التي يتميز بها آباؤهم، ويشاركوا في الدفاع عن بلادهم. وهذا ما حصل إذ نجد أن أكثر أبناء الرس يعملون في المجالات العسكرية. وبقي حاليا من مبنى المدرسة العسكرية أطلال من الطين على إحداثية (808    49    25)(164    30    043). 
تأسست المدرسة العسكرية بالرس في شهر شوال عام 1374وتفضّل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران آنذاك بافتتاح المدرسة في شهر ربيع الأول من عام 1375هـ. كما شرّف الحفل الذي أعده أهل الرس بهذه المناسبة وحضره أمير مقاطعة القصيم وأمراء المدن والقرى والهجر، كما تفضّل بتوزيع الجوائز على المتفوقين من منسوبي المدرسة.
آثَار الشّنَانَة: وهي بلدة صغيرة تقع في الجهة الغربية من الرس أغار عليها عبدالعزيز بن رشيد عند الحرب بينه وبين الملك عبدالعزيز، وآثارها هي بقايا تلك البلدة التي دمرها جيش عبدالعزيز بن رشيد حيث قام جنده بقطع نخيلها وهدم جزء من البرج، ويشاهد حاليا من تلك الآثار بقايا سور الشنانة وبقية من مقصورة السور كذلك بعض المنازل التي كان يسكنها أهل الشنانة وبقية من المساجد وبعض الآبار المتهدمة والتي كان الأهالي يجلبون منها الماء لمزارعهم ومنازلهم.
الرِّجْبِــة: وهي مرتفع صخري يقع في الجهة الشمالية من البلدة، على إحداثية (229    52    25)(949    29    043) وهي الآن بين مبنى الأحوال المدنية ومبنى المحافظة ومبنى المحكمة ولا يزال بقية من تلك الصخرة ظاهرا للعيان. وكان أهل الرس يذهبون بأغنامهم إلى الرجبة للرعي، أذكر فيما أذكره وفي حدود عام 1382هـ أن العم محمد بن إبراهيم الخربوش يتبع أغنامه متجهة إلى الرجبة للرعي ويصحبنا معه. ويروى في ذلك مثلا مشهورا عند أهل الرس وهو (أكبر من الرجبة) علامة على سعة مساحتها في نظر الناس آنذاك.  
حَصَاةْ بْعَيْرَانْ: وهو صخرة صغيرة يجاورها صخرتان أخريان أصغر منها، وتقع تلك الحصاة على إحداثية (157    52    25)(890    30   143) جنوب الرس ولا تزال ظاهرة في الوقت الحاضر، وفي الأيام الماضية تم تخطيط المنطقة الواقعة حول الحصاة وبيعها باسم (مخطط الحزم) وقد وقفتُ عليها حيث تقع وسط قطعة أرض اشتراها أحد المواطنين. 
مَدَقّ الْحِبْحِرْ: وهو موقع في مدخل حوطة الرس من الجهة الشمالية عبارة عن صفاة منبسطة وهو (الحجر الصلب الضخم) كان المواطن محمد الكدري يدق عليها الفلفل، وكان يشتريه من عنيزة ويقوم بنشره حتى ييبس ثم يدقّه على تلك الصفاة ثم يبيعه، وكان ذلك في حدود عام 1357هـ، ويمر بجانب الصفاة مجرى ماء (ساقي) يأتي من بئر قريبة منها تسمى (المضحكة) يروي منه نساء الحوطة.
شعيب الحَرْمَل: وهو شعيب يمتلئ بأشجار الحرمل يجري شرق البلدة، على حد سوق الحطب الموجود حاليا من الشرق، وهو يسيل عند نزول الأمطار متجها نحو الشمال إلى وادي الرمة.
وادي الرمة: وهو الوادي المشهور الذي يعتبر من أطول الأودية بالمملكة، ويبدأ جريانه شعيب الخرقة بجوار الجبل الأبيض وجبل القدر وجبل حلاة الشحم على إحداثية (243    40    25)(215    56    039)في الجهة الشرقية من حرة خيبر على شكل أودية وشعاب صغيرة، وعندما يصل إلى بلدة الروض، ويستمر يسير سيرا متعرجا نحو الشرق مارا بالرس حتى ينتهي عند جال الزغيبية الواقعة شرق عنيزة وقرية البندرية الواقعة شرق بريدة.  
أبو رتّاج: وهو منطقة واسعة تقع جنوب الرس وتعتبر مكانا لرعي أغنام أهل الرس، كما أن الناس كانوا يجلبون (يحشُّون) العشب من تلك المنطقة عندما ينزل عليها المطر الوسمي وينبت الكلأ فيها.
المضــابيع: كذلك تقع تلك المنطقة جنوب الرس وهي مكانا لرعي أغنام أهل الرس، كما يجلبون منها العشب بعد نزول الأمطار.
عُبَيْل المـاء: وهو مرتفع من المرو الأبيض لا يزال موجودا يقع شرق الرس على إحداثية (595    49    25)(387    36    043) مجاورا لمجرى وادي النساء (وادي عاقل) من الغرب.
عُبَيْل المـرو: وهو مرتفع آخر من المرو الأبيض لا يزال موجودا يقع جنوب الرس، وأخيرا تم إنشاء برج خاص بمحطة تلفزيون الرس فوق هذا المرتفع.
الخَنْــدَقْ: ولا تزال آثاره موجودة حتى الآن في الجهة الجنوبية من المدينة وهو يحكي قصة الملحمة البطولية لأهل الرس عندما أغار عليهم إبراهيم باشا وجنوده، حيث قام الباشا وجنوده بحفر الخندق بقصد هدم السور المنيع، وعندما اكتشف أهل الرس ذلك في أحد المنازل القريبة من السور أمر الشيخ قرناس قائد الحرب الأهالي بأن يحضروا قطا ويربطوا في ذيله فتيلا فتم إشعال الفتيل وهرب القط باتجاه الخندق فاشتعلت النار في الذخيرة التي عبأها جنود الباشا واحترق كل من بالخندق من الجنود.
آثار الرّوَيْضَة: وهي منازل طينية وأطلال بئر ماء قديمة تقع في الجهة الشمالية من البلدة تحكي قصة إحراق نخيل البلدة وهدم منازلها.
آثار بْهَجَاتْ: كذلك هي بقية من آثار ومزارع وأبار كان يملكها حمد وصالح العوضن وكانت قديما عامرة بالنخيل وثمارها.
الحَجْنَـاوِي: وهو مزارع تابعة للرس تقع شرق البلدة على بعد (8) أكيال وتعتبر المنطقة الفاصلة بين الرس والبدائع، وهي في وادي العاقلي وكان يزرع فيها القمح والنخيل والبرسيم.
المَــدَقّ: وهو عبارة عن صفاة بيضاء بارزة قليلا عن السطح يدق أهل الرس عليها العيش والجريش، ويوجد في الرس مدقّين أحدهما شرق البلدة بجوار حصاة بعيران والآخر غرب البلدة عند حزم الحناكا.  
رَوْضَة العِنَيّب: وهي روضة جميلة جدا تقع شرق البلدة بينها وبين الحجناوي يتخذ منها أهل الرس متنزها لهم في الشتاء وقت نزول الأمطار وظهور الربيع.
عَذْلِــة: وهي منزل الوجيه صالح بن عذل بناها لتكون منزلا له ولضيوفه، وتقع بين الرس والحجناوي، وباقية آثار المنازل حاليا. 
المفرشة: وهي مكان مرتفع عن الأرض يأخذ منه أهل الرس (الفروش) وهي حجارة صلبة حمراء اللون يشكلونها على أشكال مربعة أو دائرية وتستعمل لعدة أغراض.
كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

مراحل التعليم في الرس.

التعليم في الرس:
في كل أمة يوجد علماء يقع على عاتقهم مهمة إصلاح الناس وهدايتهم إلى الطريق القويم، وتعليمهم مبادئ القراءة والكتابة وتحفيظهم القرآن الكريم وشرح السنة النبوية المطهّرة.
والرس كغيرها من مدن المملكة يوجد فيها علماء أجلاّء درسوا على من قبلهم من العلماء وعملوا في القضاء فترات طويلة، ومنهم من لم يمارس القضاء وإنما عملوا بالتدريس أو الحسبة في بلدتهم، وكانوا أعضاء نافعين في مجتمعهم يعوِّل عليهم الناس في كتاباتهم وتوثيق عقودهم وعهودهم وتسجيل أوقافهم.
أما التعليم في الرس فقد مر بمراحل ثلاث هي: مرحلة الكتاتيب، ومرحلة المدارس، ومرحلة التعليم النظامي. وسوف نتطرق في حديثنا عن التعليم في الرس للمراحل الثلاث كل على حده:ـ

مرحلة التعليم في الكتاتيب:ـ

وهي المرحلة الأولى التي كانت سائدة آنذاك وهي التي يطلق عليها (التعليم التقليدي) وقد بدأت تلك المرحلة من التعليم في بداية القرن الثاني عشر الهجري ويتم تدريس الطلاب فيها داخل أروقة المساجد، ويقوم عليها عادة قضاة البلدة سواء من أهلها أو من غيرهم، بحيث يجتمع الطلاب على شكل حلقات بين يدي الشيخ ويقوم بتلقينهم بعض قواعد اللغة العربية تمهيدا لحفظ القرآن الكريم .
وأول من تولى التدريس بالمساجد الشيخ زامل بن علي بن محمد بن علي ابن راشد العجمي أحد تلاميذ الشيخ عبد الله بن أحمد بن عضيب، وقد تولى القضاء بالرس والإمامة والخطابة بالمسجد الجامع بالرس فالتف حوله التلاميذ للدراسة حتى توفي عام 1150هـ رحمه الله.
ثم تولى القضاء والتدريس بعده ابنه الشيخ رشيد بن زامل بن علي العجمي الذي درس على والده وعلى الشيخ عبد الله بن عضيب وكان يحب العلم وأهله ويحرص على تعليم الناس أمور الدين حتى توفي رحمه الله في حدود عام 1196.
ثم تولى القضاء والتدريس في جامع الرس الشيخ عبدالعزيز بن رشيد بن زامل ابن علي المحفوظي حتى توفي عام 1234هـ رحمه الله.
ثم خلفه على القضاء والتدريس والخطابة بالرس عام 1234هـ قاضي القصيم الشيخ قرناس بن عبدالرحمن القرناس، والتف حول حلقته مجموعة كبيرة من التلاميذ من الرس وعنيزة وبريدة  وهو الذي خطب في مسجد الرس بعد الصلح مع إبراهيم باشا فأعجب به الباشا وأثنى عليه حتى توفي رحمه الله عام 1262هـ.
ثم تولى القضاء والتدريس الشيخ محمد بن قرناس بن عبدالرحمن القرناس بعد وفاة أبيه والتف حوله مجموعة من التلاميذ من الرس ومدن القصيم الأخرى حتى توفي عام 1276هـ رحمه الله .
بعده تولى أخوه صالح بن قرناس بن عبدالرحمن القرناس وكان مجلسه عامرا ومدرسته تزدحم بالتلاميذ من طلبة العلم بالرس حتى توفي رحمه الله عام 1336هـ.
وكان يتولى التدريس في جامع الرس الشيخ إبراهيم بن محمد الضويان في زمن شيخه صالح القرناس وكان يقوم بذلك نيابة عن شيخه عند غيابه في مسجده وفي المسجد الجامع.
ثم تولى القضاء والتدريس بالرس الشيخ سالم بن ناصر الحناكي حتى توفي رحمه الله عام 1347هـ.
ثم خلفه على التدريس أخوه محمد بن ناصر الحناكي وكانت حلقته مليئة بالتلاميذ من الرس ولكنه لم يستمر طويلا حتى توفي رحمه الله في نهاية عام 1347هـ..
ثم تولى التدريس بالمسجد الجامع مع الإمامة الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن رشيد الذي كثر في حلقته التلاميذ من الرس وما حولها حتى رحل للقضاء.
ثم تولى التدريس في حلقات المسجد الجامع بالرس الشيخ صالح بن إبراهيم الطاسان بالإضافة لعمله في القضاء والتف حوله عدد كبير من طلبة العلم الذين صار لهم فيما بعد شأن كبير في الوظائف الحكومية، وعندما تقاعد الشيخ من القضاء استمرت حلقته في منزله حيث يفد إليه الناس للفتوى وطلب العلم حتى توفي رحمه الله.
وقديما كانت تلك الحلقات منابر للعلم نهل منها الكثيرون من أهل الرس وغيرها من بلدان القصيم الأخرى، وتخرج منها مجموعة كبيرة من طلبة العلم منهم من  تولى التدريس في مدارس الرس، ومنهم الذين بعثهم الملك عبدالعزيز إلى بعض البلدان للوعظ والإرشاد مثل: محمد بن إبراهيم الخربوش وسليمان بن عبدالرحمن البطي وأخوه عبدالعزيز بن عبدالرحمن البطي ومحمد بن صالح الخليفه وعبدالسلام بن خالد القبلان ومنيع الخليفه وسليمان السلومي وغيرهم رحمهم الله.
أما الأحبار التي كانوا يستعملونها للكتابة على الألواح فكانوا يعملونها من بعض المواد المتوفرة في بيئتهم مثل: قروف الرمّان (أي قشورها) ينشرونها في الشمس حتى تيبس ثم يدقّونها ويضيفون لها قليل من الصمغ والزّاج ثم يطبخونها ويستعملونها حبرا. أما الأقلام فكانت من أعواد الأثل والقصب الصَّلب. 
كتبه عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.
مرحلة التعليم بالمدارس:
وهي المرحلة الثانية التي جاءت بعد مرحلة الكتاتيب ومدرسوها هم الذين تخرجوا من المرحلة الأولى، وقد بدأت تلك المرحلة مع البدايات الأولى في التعليم على عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله. وكان يوجد في الرس في تلك المرحلة ست مدارس للبنين موزعة في أنحاء البلدة وهي:ـ
 1ـ مدرسة شمال البلدة: وتقع في الجهة الشرقية من السوق والمسجد الداخلي القديم وغرب منزل الطاسان في بيت الحجرف، وقد تولى التدريس في المدرسة المشايخ: عبدالله بن حمد الرميح وعبد العزيز بن عبد الرحمن البطي وناصر بن سالم الضويان ثم محمد بن إبراهيم الخربوش رحمهم الله جميعا، واستمرت المدرسة حتى حوالي عام 1348هـ.
2ـ مدرسة جنوب البلدة: وتقع عند باب العقدة أحد أبواب السور وشمال مسجد الرشيد الذي يؤمّه الشيخ علي الجاسر الحربش، وتولى التدريس فيها  المشايخ محمد ابن عبد العزيز بن رشيد ومحمد بن ناصر بن خالد الرشيد رحمهم الله وقد انتهت المدرسة مع افتتاح المدرسة السعودية.
3ـ مدرسة وسط البلدة: وتقع في (مفرق الحمّاد) شرق منارة المسجد الجامع القديم الذي يسمى (المسجد الطالعي) والذي كان يصلي فيه الشيخ قرناس، وتولى التدريس فيها المشايخ عبدالله بن عبدالرحمن العقيل ومحمد بن إبراهيم الضويان وعبدالعزيز بن علي الغفيلي رحمهم الله، وقد انتهت المدرسة وصارت فيما بعد مقرا لمنجرة راشد البلّي.
4ـ مدرسة شرق البلدة: وتقع شرق السوق التجاري القديم (سوق المرقب) أمام منزل الوجيه حمد بن منصور المالك من الجهة الجنوبية بين منزل الطاسان وسجن النساء، وتولى التدريس فيها المشايخ ناصر بن سالم الضويان وعبد العزيز ابن عبد الرحمن البطي ومحمد بن إبراهيم الخربوش.
5ـ مدرسة وسط البلدة: أقامها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن البطي في منزله الواقع جنوب السوق التجاري (سوق المرقب) بجوار (جفرة قديح) وكان الشيخ يدرّس فيها القرآن الكريم، وكان فيها مجموعة من الطلاب الذين تولوا القضاء فيما بعد، وكانت تلك المدرسة آخر مدرسة أنشأت بالرس وانتهت مع بداية الدراسة في المدرسة السعودية عام 1363هـ.
6ـ المدرسة القرآنية: أسسها الشيخ عبدالرحمن بن إبراهيم الطاسان عام 1378هـ، وأول بدايتها كانت في دكانين يقعان في الجهة الجنوبية الغربية من منزل أخيه موسى بن إبراهيم الطاسان شرق مسجد الدهامي الجامع لمدة سنة واحدة، ثم انتقلت إلى أسفل منارة المسجد المذكور في حجرة كبيرة إلى ناحية الشرق عدة سنوات، ثم انتقلت في الجهة الجنوبية من منزل صاحبها الواقع شمال المسجد، وكانت الدراسة بالمدرسة تسير على تنظيم معيّن، وعدد تلاميذها (50) تلميذا يدرسون فيها القرآن حفظا وتجويدا والفقه والتوحيد والقراءة والكتابة والإملاء فقط، من الصباح الباكر حتى الظهر، وكانت الدراسة بالمدرسة مجانية بل كان صاحبها عطوفا على تلاميذه ويصرف لكل واحد منهم ريالين في كل عيد ويصنع لهم طعام غداء تشجيعا لهم على المواصلة، وكان بعض الأهالي يتبرعون للمدرسة بمبالغ نقدية وغذائية خاصة من فطرة رمضان ويكرّمون التلاميذ عند حفظ شئ من القرآن بالجوائز، وعندما تخرج الطلاب من المدرسة تم قبولهم بالمدرسة النظامية بالصفّين الثالث والرابع، وانتهت الدراسة بالمدرسة في عام 1387هـ.
أما مدارس النساء: فقد بدأت مدارسهن في نهاية القرن الثالث عشر الهجري أي في حدود عام 1280هـ ولكنها كانت محدودة وطالباتها قليلات.
ولكن يُروى بأنه كان في بلدة الرس بدايات لتعليم المرأة قبل ذلك أي بحدود عام 1180هـ بعدما انتقل صالح بن عبدالرحمن الخميس إلى الرس وكان ممن يحفظ القرآن وتعلّم من بعض علماء نجد قام ابنتاه مزنه وشايعه بتعليم النساء في منزله بالرس.  
وعلى كل حال فقد كان في البلدة خمس مدارس كتاتيب للنساء هي:ـ
1ـ مدرسة المعلمة منيرة الجلالي: زوجة الشيخ قرناس بن عبدالرحمن، وهي أول معلمة كتاتيب داخل البلدة وكانت في حدود عام 1280هـ ولكنها كانت في حدود ضيقة.
2ـ مدرسة المعلمة مطيرة الرماحا: من أسرة الرميحي، وهي من أحفاد رميح العجمي، وأنشأت في عام 1319هـ أو عام 1320هـ وكانت تقوم بتدريس النساء والأطفال في منزلها.
3ـ مدرسة منيرة العتيّق: وهي تلميذة مطيرة الرماحا، وكانت في منزلها في الجهة الغربية من البلدة.
4ـ مدرسة تركية العمير: من أسرة الزهير بالرس، وتقع المدرسة في وسط البلدة بجوار بيوت الضويان، واستمرت حتى عام 1370هـ.
5ـ مدرسة موضي محمد الصالحي: وهي مشهورة باسم (موضي السعد) بنت محمد بن سعد الطاسان.
6ـ مدرسة موضي الشنيف: زوجة محمد الشنيف، وتقع المدرسة في جنوب غرب البلدة.
7ـ مدرسة نورة ناصر الرشيد: أخت الشيخ عبدالعزيز بن ناصر الرشيد الرئيس العام لتعليم البنات ورئيس هيئة التمييز سابقا، واستمرت المدرسة حتى افتتحت أول مدرسة للبنات بالرس عام 1381هـ وعينت المعلمة مراقبة فيها.  
مرحلة التعليم النظامي:
نالت الرس في ظل رعاية الحكومة الرشيدة نصيبها الوافر من التعليم بجميع مراحله الابتدائي والمتوسط والثانوي وكذلك الجامعي، كما تعددت قنوات التعليم سواء منها ما كان خاصا بالبنين أو ما يخص البنات، وزادت أعداد المدارس بجميع مراحله للفئتين على السواء.
كتبه عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.

تقسيم آل أبا الحصين في الرس.

(تقسيم آل أبا الحصين في الرس)
أنجب محمد بن علي بن حدجان آل أبا الحصين ساكن الرس ستة أبناء هم:
أولا: عبد الله: ولا نعرف له أبناء.
ثانيا: عويص: ويقال له العويصي ويقال لأبنائه العواصا. وهم موجودون في منطقة السر وقد أنجب: هديب العويصي.. وهو أول أمير نعرفه للرس وأول من أدار سورا عليها إلاّ أنه في سنة 1050هـ حصل خلاف شديد بينه وبين أبناء عمه أولاد محمد بن علي آل أبا الحصين في مفرق الرس وذلك بعد استيطان آل أبا الحصين للرس بثمانين سنة فانتقل آل عويص إلى منطقة السر.
ثالثا: رميح: بن محمد بن علي بن حدجان وهو والد قبيلة يقال لهم الرماحا موجودين في الوقت الحاضر في المريديسية قرية قرب مدينة بريدة.
وهؤلاء الثلاثة: عبد الله وعويص ورميح.. ليس لهم في الوقت الحاضر أبناء يسكنون مدينة الرس ولا نعرف عنهم غير ما ذكرنا.
رابعا: حمد: بن محمد بن علي بن حدجان، وإليه ينتمي ثمان قبائل هي:
آل عساف ـ آل حميد ـ آل عميل ـ آل عذل ـ آل صبيان ـ آل دليمان ـ آل عواجي ـ آل يوسف.
وأبناء حمد المذكورون يسمون (الهلال) وقد أنجب ابنين هما:
أولهما: محمد بن حمد بن محمد بن علي بن حدجان: وقد أنجب بدوره ابنين هما:
1ـ حمد بن محمد بن حمد بن محمد بن علي آل أبا الحصين. وهو بدوره أنجب ابنين هما:
أ ـ عبد الله بن حمد بن محمد: وإليه ينتمي.. آل يوسف وقد انقرضوا.
ب ـ جاسر بن حمد بن محمد: وإليه ينتمي:
ـ آل عميل: وقد اشتهر منهم في الوقت الحاضر: محمد الصالح العميل.وهو مسئول في وزارة المالية والاقتصاد الوطني. وآل عميل ينتمون إلى صالح بن ناصر بن محمد بن جاسر. وصالح هو الذي يلقب العميل.
ـ آل عذل: وهو ينتمون إلى عذل بن ناصر بن محمد بن جاسر، وقد اشتهر منهم القائد المعروف: صالح بن عبد المحسن بن عذل الذي تولى قيادة الجيوش عدة مرات وذكره الريحاني في تاريخه وتوفي سنة 1355هـ وله من العمر سبعون عاما، وقد أنجب ثلاثة أبناء هم: محمد بن صالح العذل مدير عام وزارة الزراعة في العهد الحاضر. ودرهوم بن صالح العذل أمير وادي الدواسر قبل وفاته. وعبد الرحمن بن صالح العذل يوجد حاليا في الرس وله من الأولاد: ناصر ومحمد.
ـ آل دليمان: وهم ينتمون إلى عساف بن ناصر بن محمد بن جاسر وقد انقرضوا.
ـ حميد بن محمد بن حمد بن محمد: وينتمي إليه قبيلتي:
أ ـ آل حميد.           ب ـ آل صبي.
ثانيهما: ناصر بن حمد بن محمد بن علي بن حدجان: وقد أنجب ابنين هما:
أ ـ حمد بن ناصر بن حمد: وإليه ينتمي قبيلة العواجا: واشتهر منهم عساف العواجي الذي تولى أمارة الرس مدة من الزمن خلل أمارة الأمير صالح بن عبدالعزيز آل رشيد في نهاية القرن الثالث عشر الهجري.
ب ـ عساف بن ناصر بن حمد وإليه ينتمي قبيلتي:
ـ آل حواس: وهم ذرية حواس بن عساف بن ناصر بن عساف بن سيف بن عساف بن سيف بن عساف بن ناصر بن حمد. وقد اشتهر منهم الشيخ عساف بن محمد الحواس والشيخ صالح بن محمد بن عبد الله آل حواس.
ـ آل عساف: وهو أكبر قبائل آل محفوظ في الرس من حيث العدد وهم أصحاب الأمارة في الوقت الحاضر حيث توالى على الأمارة عدد منهم وهو فرعان:
ـ آل منصور: وهم ينتمون إلى منصور بن عساف وهو أول أمير من قبيلة آل عساف على الرس حيث تولاها نيابة عن شارخ بن فوزان بن شارخ سنة 1231هـ ودام فيها حتى اندلعت الحرب بين أهل الرس وإبراهيم باشا في رمضان سنة 1232هـ (........) له بقية.
الرس خمسة وثلاثون عاما ابتداء من سنة (.....) ودام فيها حتى توفي سنة 1373هـ وقد أنجب عددا من الأبناء منهم ابنه حسين أمير الرس حاليا وعبد الرحمن ومنصور ومحمد وسيف وعبد الله وغيرهم.
ـ آل سيف: وهو ينتمون إلى سيف بن عساف (....) له بقية.
ودام في الإمارة خمسة عشر سنة ابتداء من سنة 1323هـ حتى أقيل منها سنة 1338هـ وتوفي سنة 1355هـ مخلفا أبناء أشهرهم منصور الحسين أحد رجالات الدولة السعودية وقادتها والذي تولى مناصب مهمة في الجيش السعودي والأمير عساف الحسين الذي رشح سنة 1373هـ مديرا لشرطة الرياض ثم عين أميرا لبلدة مرات وبقي فيها حتى أحيل على التقاعد وعلي الحسين أمير مرات في الوقت الحاضر. ويوجد أسر عدة باسم العساف من قبائل آل أبو سعيد وقبائل (.....).
خامسا: علي بن محمد بن علي بن حدجان الذي أنجب ثلاثة أبناء هم:
أ ـ زامل بن علي: وهو أول من تولى قضاء الرس ولما توفي تولى ابنه رشيد بن زامل وإليه ينتمون القبائل التالية والتي يقال لها (.....) آل رشيد وهم:
ـ آل رشيد: وهم ينتمون إلى عبد العزيز بن رشيد بن عبد الله بن رشيد بن زامل.
ـ آل سعود: وهو ينتمون إلى سعود بن عبد العزيز بن رشيد بن زامل.
ـ آل رفاع: وهم ينتمون إلى محمد الملقب رفاع بن إبراهيم بن عبد العزيز بن رشيد بن زامل.
ـ آل زامل: ويقال لهم أيضا آل صغير وأل عفيسان وهو ينتمون إلى محمد بن رشيد بن عبد الله بن رشيد بن زامل.
ب ـ حمد بن علي: وهو جد قبيلة آل قرناس الذين ينتمون إلى الشيخ قرناس بن عبد الرحمن بن قرناس بن حمد بن علي.
ج ـ سليمان بن علي: وقد اشتهر من ذريته القبائل التالية:
آل أبو دخيل ـ آل دغش ـ الركيان ـ الرميح ـ آل طولان ـ آل قحم... ـ آل مزروع ـ آل نصيان ـ الهلابي.
وذرية حمد وعلي يسمون (الهلال) ومن حلفائهم من الجيران: آل حميدان وآل محيا وآل طاسان والمكفوت.
سادسا: شارخ بن محمد بن علي بن حدجان: وذريته يسمون (العرقاة) وقد أنجب شارخ المذكور أربعة أبناء:
أولهم: مفيز بن شارخ: ويقطن عدد كبير منهم في بلدة الحوطة التي تعتبر ضاحية من ضواحي الرس. ومفيز بن شارخ له ثلاثة أبناء:
أ ـ حميدان بن مفيز بن شارخ: واليه ينتمي آل قرطان الذين ينتمون إلى حضيرم الملقب قرطان بن حميدان بن مفيز بن شارخ وقد انقطع نسل هذه القبيلة ما عدا نسل كل من:
ـ حضيرم بن إبراهيم بن حضيرم الملقب قرطان: ومنهم عبد الله بن إبراهيم بن حماد بن حضيرم.
ـ علي بن مجحود بن علي بن حضيرم: ومنهم حفيده محمد بن علي بن مجحود.
ب ـ شارخ بن مفيز بن شارخ: وقد أنجب ثلاثة أبناء هم:
1ـ عليان بن شارخ بن مفيز: وهو الذي ينتمي إليه قبيلة آل عليان الذين يقطنون في بلدة الحوطة وقد أنجب عليان بن شارخ ثلاثة أبناء هم:
ـ سعد بن عليان: الذي أنجب (......) شارخ الذي تأمر في مدينة الرس في أحد من (.....) ويقال له: ابن العبيا، وكان رجلا ظالما حتى أنه في أحد (....) غزا بلدة قرب حائل ورمى أولاد أهلها ونسائهم (....) وقد انقرض نسله بسبب ظلمه وجبروته ولم يبق من ذريته سوى أناس مجهولي الذكر.
ـ علي بن عليان: والموجود حاليا من ذريته نسل ابنه عليان بن علي ونسل حفيده عمر بن عليان بن علي.
ـ شارخ بن عليان: والموجود حاليا من ذريته نسل ابنه حفيده شارخ بن سعد بن عليان.
ومن آل عليان أيضا ذرية كل من:
2ـ علي بن شارخ بن مفيز: الذي أنجب ابنين هما:
ـ عمر بن علي بن شارخ: وأنجب ابنين هما: عليان وحمد.
ـ عبد الله بن علي بن شارخ: وأنجب ابنا هو: حمد، وأنجب حمد ابنين هما: عبد الله وعمر.
3ـ سعود بن شارخ بن مفيز: ومن نسله: عبد الله بن سعود بن علي بن سعود بن شارخ.
ج ـ حمد بن مفيز بن شارخ: وقد أنجب ثلاثة أبناء هم:
1ـ فوزان بن حمد بن مفيز: وإليه ينتمي كل من:
ـ حمد بن محمد بن فوزان.
ـ آل عمر: وينتمون إلى عمر بن فوزان ولم يبق منهم إلا ذرية حمد بن عمر بن فوزان وهوشان بن عمر بن حمد بن فوزان ورميح بن عمر بن فوزان، وقد أخذت كثير من معلوماتي هذه عن أبيه محمد بن رميح بن عمر بن فوزان بن حمد بن مفيز بن شارخ بن محمد بن علي بن حدجان المتوفى حوالي سنة 1395هـ وكان رحمه الله (......).
ـ محمد الملقب الأكرش: (.....) الكرشان بالرس ومحمد الأكرش له ذكر (....) قرناس بن عبد الرحمن. وقد أنجب أربعة أبناء هم:
ـ الأمير سعد بن محمد بن حمد الأكرش بن مفيز: أمير الرس بعد فهد بن شارخ وذلك بعد انتهاء حرب إبراهيم باشا على الرس عام 1232هـ والذي ولاه أمارة الرس هو شقير وهو رجل من آل مفيز كان أحد الرجال المشهورين بالرس وصاحب الحل والعقد فيها بعد القاضي والأمير، وقد أنجب سعد الأكرش ابنه فهد بن سعد وفهد أنجب: سعد بن محمد بن سعد الأكرش.
(.....) بن فوران بن شارخ الذي ولي أمارة الرس مدة من الزمن بعد أميرها سعد بن محمد بن حمد الأكرش، ويقطن آل مزيد حوطة الرس.
آل متعب: وهو فرع من المزيد، وينتمون إلى متعب بن محمد بن مزيد بن مسعود، وهم يقطنون حاليا في عفيف ويوجد قسم قليل منهم (...) أحدهم وكيل الأمارة فيها وهو سعود بن عبد العزيز بن متعب بن محمد بن مزيد وهو جد أمير (....) سليمان بن يوسف (....) وزوج ابنته وأنجبت ويوجد له ذكر في كتاب شمال غرب الجزيرة صفحة 354 للأستاذ حمد الجاسر.
ب ـ شارخ بن فوزان بن شارخ: أمير الرس قبل حصار إبراهيم باشا للرس وهو الذي حصلت في زمنه وقعة محرش سنة 1231هـ، وكانت أمارته للرس بدأت بعد أمارة سعد بن عبد الله بن شارخ الدهلاوي، وإليه تنتمي قبيلة الشوارخ الذين يقطنون حاليا المطيات قرب الرس، وقد أخذه الإمام عبد الله بن فيصل آل سعود إلى الدرعية وبعد سقوط الدرعية بيد إبراهيم باشا (....)
خلف شارخ بن فوزان ثلاثة أبناء هم:
1ـ علي بن شارخ بن فوزان: وقد ولي أمارة الرس مدة طويلة من الزمن بعد انتهاء حرب إبراهيم باشا إلى أن خلفه على الأمارة عبد العزيز بن رشيد بن عبد الله بن رشيد بن زامل وقد أنجب ابنين هما:
ـ محمد بن علي بن شارخ: وكان رجلا شجاعا  لذا لقب (فديح) لفداحة عمله وقوته وشجاعته ويقال لذريته آل فديح.
ـ صالح بن علي بن شارخ: وكان قد ركب حمارا فسقط منه والتوت إحدى يديه فلقب (عضيب) وقيل لذريته آل عضيب، ويقطنون المطيات قرب الرس.
2ـ عبد الله بن شارخ بن فوزان: وكان يقطن بلدة (.....) وبقي فيها إلى أن توفي والده فانتقل إلى المطيات، وكان عبد الله من أهل الحل والعقد بالرس بعد الأمير القاضي إلا أنه كان رجلا عقيما. ولما شعر بقرب أجله وزع نصيبه من النخل على أبناء أخيه فهد الشارخ وكان عبد الله هو أول من استوطن بلدة المطيات وغرس بها نخيلا وأنبت فيها زرعا.
3ـ فهد بن شارخ بن فوزان: وتولى أمارة الرس مدة من الزمن بعد انتهاء حصار الرس سنة 1234هـ وقد أنجب فهد ثلاثة أبناء هم:
أ ـ فوزان بن فهد بن شارخ: وله تسعة من الولد هم:
ـ سالم بن فوزان: وهو الشاعر المعروف بالرس والمولود في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، والمتوفى سنة 1397هـ وقد أنجب ابنا.
ـ عبد الله بن فوزان: وهو والد كل من: إبراهيم وعلي.
ـ صالح بن فوزان: وهو والد: علي الذي يسكن جده.
ـ سليمان ومحمد: ولهما أبناء.
ـ فهد وعلي وإبراهيم وشارخ: وليس لهم أبناء.
ب ـ صالح بن فهد بن فوزان: ولم ينجب.
ـ محمد: وإليه ينتمي (....)
ج ـ سالم بن فوزان بن شارخ: وإليه ينتمي القبائل التالية:
1ـ آل أبو فقاره.
2ـ آل بلطان: وهم ذرية محمد الملقب بلطان بن علي بن محمد بن سالم بن فوزان بن شارخ، وقد اشتهر منهم: عمر البلطان التاجر المعروف بالعقار في الرياض.
3ـ آل سليم: وهم ينتمون إلى سليم بن عبد الله بن علي بن سالم بن فوزان.
4ـ آل عيشان.
5ـ آل علوان: واشتهر منهم الشاعر النبطي سليم بن علوان المولود في الشنلنة سنة 1344هـ والمتوفى سنة 1395هـ.
ثالثهم: عبد الله بن شارخ: والموجود من ذريته القبائل التالية:
1ـ الدهاليه: وهم ينتمون إلى أمير الرس سعد بن عبد الله بن شارخ الذي يقال له: الدهلاوي أو القرقيس، ويقال لذريته في الوقت الحاضر: الدهالية أو القراقيس، وقد تولى أمارة الرس وله ذكر في حوادث سنة 1196هـ لما قتل أمراء القصيم (....).
2ـ آل فرعون: وهم فرع من الدهالية حيث ينتمون إلى سليمان بن سعد بن عبد الله بن شارخ، ولقب فرعون لشجاعته وسرى هذا اللقب على ذريته من بعده.
رابعهم: سليمان بن شارخ: وله ثلاثة أبناء:
1ـ علي بن سليمان بن شارخ: وإليه ينتمي قبيلة المطاوعة الذين ينتمون إلى عبد الله بن علي بن سليمان بن شارخ الملقب المطوع، وهو جد قبيلة المطاوعة، وقد أنجب عبد الله بن علي ابنين هما: عبد الله وعلي (...) وعبد الله أنجب: صالح.
2ـ إبراهيم بن سليمان بن شارخ: وكان يقطن (....) التي تبعد عن الرس من جهة الجنوب بحوالي ثلاثة كيلو مترات، وله أربعة أبناء هم:
أ ـ علي بن إبراهيم: الذي أنجب أربعة أبناء هم:
ـ حزاب بن علي: جد قبيلة آل حزاب (...).
ـ محمد بن علي: الملقب الأصقه، حد قبيلة الصقهان.
ـ سليمان بن علي.
ب ـ جمعة بن إبراهيم: الذي ينتمي إليه آل جمعة.
ج ـ سليمان بن إبراهيم: الذي أنجب ابنين هما:
ـ حسين: ولم ينجب.
ـ محمد: جد قبيلة آل سيف.
د ـ جري بن إبراهيم: وهو جد الشيخ العالم الجليل عمر بن خليفه بن جري المتوفى سنة 1398هـ.
3ـ سالم بن سليمان بن شارخ: وقد أنجب: راشد بن سالم الذي لقب بالغفيلي وإليه ينتمي قبيلة الغفالا، وقد اشتهر من الغفالا كل من:
أ ـ الشيخ محمد بن صالح الغفيلي: قاضي قرية (....).
ب ـ الشيخ حمد بن مطلق الغفيلي: المتوفى (....) والذي تقلب في عدة مناصب قضائية والتي كان آخرها قضاء (....).
ج ـ الشيخ عبد الله بن إبراهيم الغفيلي: قاضي الغطغط ثم قاضي البدائع.
ـ فهذه القبائل الأربع ذرية كل من: عبد الله وفوزان ومفيز وسليمان، وينتمون إلى شارخ وهم يسمون العرقات، وحلفائهم من الجيران: آل زهير وآل ريس وآل صيخان.
       كتبه: عبدالله بن صالح العقيل ـ الرس.